أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها
6 أبيات
|
251 مشاهدة
أَلا هَـل أَتـاهـا عَـلى نَـأيِهـا
إِذا سَــأَلَت أَو أَرادَت سُــؤالا
بِــأَنّــا نَـقـودُ مَـعَ النـاعِـطِـي
يِ شُعثاً سَواهِمَ تَشكو الكَلالا
بَـراهـا الوَجـيـفُ وَطولُ السُرى
فَـيُـصبِحنَ عَن ذاكَ خوصاً هِزالا
إِذا مـا هَـبَـطـنَ بِـنـا سَـبـسَباً
وَجــاوَزنَ بَـعـدَ جِـبـالٍ جِـبـالا
وَمـــارَت قَـــلائِدُ أَعــنــاقِهــا
وَغـادَرنَ فـي كُـلِّ ضَـمـدٍ نِـعالا
فَــإِنَّ اِبــنَ عَــمّـي زَعـيـمٌ لَهـا
بِـغَـزوٍ يُـسـاقِطُ مِنها السِخالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك