أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ
5 أبيات
|
930 مشاهدة
أَقـصِـر فُـؤادي فـمـا الذِكـرى بِـنـافِعةٍ
ولا بِــشــافِــعَــةٍ فــي رَدٍّ مــا كــانــا
ســلا الفُــؤادُ الذي شــاطَـرتـهُ زمـنـاً
حـمـلَ الصَـبـابَـةِ فـاِخـفِـق وَحدكَ الآنا
مــا كــان ضَــرَّك إِذ عُـلِّقـتَ شـمـسَ ضُـحـىً
لو ادَّكَــرتَ ضَـحـايـا العِـشـقِ أَحـيـانـا
هـــلّا أخَـــذتَ لهــذا اليَــومِ أُهــبَــتَهُ
مـن قَـبـلِ أَن تُـصـبِـحُ الأَشواقُ أَشجانا
لَهـفـي عَـلَيـكَ قَـضَـيـتَ العُـمـرَ مُـقتَحِماً
في الوَصلِ ناراً وفي الهِجرانِ نيرانا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك