أغالب في الهوى قلبي كثيرا
17 أبيات
|
513 مشاهدة
أغالب في الهوى قلبي كثيرا
فــيــغـلبـنـي وأغـلبِه شـعـورا
فـأنـت الوصـل ذو رأي حـكـيـمٍ
وأنت العقل من نور البصيره
وكـم مـن حـاجـةٍ تـبـدو بـعـسرٍ
فـتـغـدو بـعـد رأيـكـمُ يـسيره
فـأنـت خـيـر مـن حَـكم العباد
وأنـت خـيـر مـن حزم الأمورا
فــقــد كـنـتَ ولازلتَ حـبـيـبـاً
وشـيـخ القـوم للمـولى شكورا
فــأنــت أجــود النــاس عـطـاءً
ولم يـشـهـد لك الجـود نظيرا
فـيـا سـعـدي بـمـن عـاد بـخيرٍ
وفــضــلٍ مــن أنـامـله وفـيـرا
وأنت العزم في الصبر صبورا
وأنـت الحـزم في الحق غيورا
فـأمـسـى فـجـر مـاضـيـنا ضياءً
وأضـحـى زهـر واديـنـا عـبيرا
وتـسـأل يـا تـرى عاد الحبيب
فنار الوجد في البُعد سعيرا
رأيتُ الناس مثلي في إلتياعٍ
تـعـانـي لهـفـة الشـوق شهورا
فـأشـواقـي بـأعماقي ل(زايد)
وأحــلامــي وآمــالي كــبـيـرة
أحـس بـفـرحـةً عـنـد التـدانـي
كـأنـي لم أكـن يـومـاً أسـيرا
أليـس الحـب في القلب أماني
وآهــــاتٍ وأنــــاتٍ وغِــــيــــره
وأسـأل هـل مضى زمن التلاقي
فـقـد أصـبـحـتُ فـي ألمٍ وحِيرة
وحـلَّ الشـيـخ فـي أرض الرباطِ
حـلول البـدر ما أحلاه صوره
فـلا تـكـفـي لمـدحـكـمُ مـعاني
ولو لبـس النـدى للوصف سورة
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك