أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ
23 أبيات
|
521 مشاهدة
أَطـلِع الكـاسَ كـوكـبـا فـي اِزدِهاءِ
وَأَدِرهـــا فـــي هـــالَةَ النُـــدمــاءِ
اســقِــنــيـهـا حـتّـى تـرانـيَ لا أَف
هَـــم نـــصـــحـــا يَــمَــلُّه إِصــغــائي
عـاطِـنـيـها صِرفا ولا تُطفىء النّو
ر الذي زان حُـــســـنَهــا بِــالمــاء
وَأَدِرهـــا خـــدّا وَحـــيِّ النَـــدامــى
بِـعـذارِ الريـحـانِ وَاِغـنَـم ثـنـائي
مــجــلسٌ فــيــه مـاجـلا صَـدَأَ السَـم
عِ وَقَــــرّت بــــه عــــيــــونُ الرائي
مــن مُـغَـنّ يـغـزو الهـمـومَ بِـأَوتـا
رٍ فـــيَـــحـــوى أَعـــنَّةـــَ الأَهـــواءِ
وَغــزالٍ أَحــلى مــن الأَمـنِ يَـسـعـى
بِــــكـــئوسِ الغـــرام وَالصَهـــبـــاء
مُـــذ رَأت خـــدَّه المُــدامُ عــلاهــا
عــرقٌ مــن حــبــابِهــا وَالصــهـبـاء
هل رَأَيتَ الوردَ النَضير على الغُص
نِ تَـــــحَـــــلّى بِــــلُؤلُؤ الأَنــــداءِ
هــو بَــيــنَ المـلاح يـشـبـه إِسـمـا
عــيـل بـيـن الأَقـيـال وَالعـظـمـاء
أَيُّ أنـــس وافـــى لِمــصــرَ وقــد وا
فـــى لهـــا فَــخــرُهــا وَأيُّ صــفــاء
عــادَ وَالسَـعـدُ يـقـتَـفـيـه فـكـانـا
ف يــالتـزامٍ كَـالشَـمـس وَالحِـربـاء
وَتــحــلَّت بــالنــور مـصـرُ فـلم نَـد
رِ أَنـــقَـــضــى لِلأَرضِ أم لِلسّــمــاء
جـاء مـن بَـعـد أَن تحكَّمَ فَرطُ الشَو
قِ فــيــنــا فَــلَمَّ شَــمــلَ الهَــنــاء
وَلو انَّ الأَخـبـارَ لم تَـأتِ بِـالعَو
دِ عَــرَفــنــا مــجــيــئه بِــالضِـيـاء
طــابَ رَوضُ الســرور حـتّـى سـمـعـنـا
فــيــهِ مــن مــدحِه غِــنـا الوَرقـاء
وَحـوى بِـالفَـرمـانِ مـا حـازه الفَر
مـــانُ مـــنـــه مِـــن عِــزَّةٍ وَسَــنــاء
وَحَــوت مــن سَــنــاه دُهـم اللَيـالي
مـــا تَـــمَـــنَّتـــ مـــن غـــرَّةٍ غَــرّاء
نــطــق الحــالُ بــاِعـتِـلاه فـمـاذا
تـــنـــظِــم الآن أَلسُــنُ الشُــعــراء
فــهــل النــيــل كــان نــاذرَ نَــذرٍ
ثـــمَّ وَفّـــاه إذ أَتـــى فـــي بَهــاء
وَدرى بِــالتَــقـصـيـر مـنـه فَـأَضـحـى
مـــن حـــيـــاءٍ بـــوَجــنَــةٍ حــمــراء
لِلرَعــايــا مــنــك الذي تَــتَــمَـنّـى
وَلك الشُــكــر مــلحَــقـاً بِـالثَـنـاء
دُم دوامَ الزَمــان فــي أُفــقِ سـعـدٍ
مــوليــا أَنــعُــمـا بـدون اِنـتِهـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك