أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُ
9 أبيات
|
332 مشاهدة
أَطــاعَــتــكَ الذوابــلُ وَالشِـفـارُ
وَلَبّـــى أَمـــرَك الفَــلكُ المُــدارُ
بِـبُـشـرى مِـثـلَمـا اِبـتَهَـجَت رِياضٌ
وَسَــعــدٍ مِــثــلَمــا وَضـحَ النَهـارُ
وَفَـتـحٍ مِـثـلَمـا اِنـفَـتَـحَـت كـمامٌ
وَشُــقَّتــ عَــن صُــدور مَهــاً صِــدارُ
وَآمــــالٍ كَــــمــــا مُـــدَّت ظِـــلالٌ
وَأَفـــعـــالٍ كَــمــا مــدَّت بِــحــارُ
وَأَعـــلامٍ بِـــنَــصــرك خــافِــقــات
لَهــا فــي كُــلّ جَــوّ مُــســتَــطــارُ
لِيـــهـــنـــئ أَرضَ أَنـــدلس بــدور
مِــن السَــرّاء لَيــسَ لَهــا سِــرارُ
وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزايا
وَلَكـــن أَيـــن مِـــن أَجـــلٍ فِــرارُ
تُــدار عَـلَيـهـمُ حُـمـرُ المَـنـايـا
بِــكَــأس فــيــهِ عَــقــرٌ لا عُـقـارُ
إِذا مـا اللَّيـثُ أَصـبَـح فـي مَـحَلٍّ
فَـــمـــا لِطَــريــدة فــيــهِ قَــرارُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك