أضمر الشر للنساء حقوداً

21 أبيات | 458 مشاهدة

أضـــمـــر الشــر للنــســاء حــقــوداً
وأبــى الحــقــد أن يـكـون رشـيـدا
يـسـتـبـي القـولُ سـاحـرات الغـواني
والغـوانـي تسبي القؤول المجيدا
إنــمــا الســحــر آيــتـان فـمـن يـم
لكــهــمــا يــمــلك المـلوك عـبـيـدا
وانـثـنـى يـسـتـطـيـب مـن ذلك الثـغ
ر والأحاديث لا الرضاب البرودا
جـــذلاً كـــان صـــفـــوه لا غــرامــاً
وجـــد الآن قـــلبـــه المـــفــقــودا
فــــرأىٍ قــــلبـــه وكـــان فـــريـــداً
لم يـعـد بـعـدُ فـي القـلوب فـريـدا
وأرتـــه أحـــاظــيَ النــاس مــن قــب
لُ نــحــوســاً مــقــســومــة وســعــودا
فــألانــتــه بــالمــقــال فــأصــغــى
ومــن القـول مـا يـليـن الحـديـدا
كــان فــظَّاــً فــؤاده مــغــلق النــف
س كــظــيـمـاً لا يُـسـتـلان عـنـيـدا
آيــتــا فــتــنــة تُــصــاد وتُــصــطــا
د فــآنــاً صــيــداً وآنــاً صــيــودا
عـــــرفـــــت طــــب دائه شــــهــــرزاد
فــدعــتــه وهــو الشــقــي ســعـيـدا
مــا جــلَوهــا إليــه بــالليــل إلا
أتـلع المـوت فـي الصـبـيـحة جيدا
وكــــأيّ مـــن كـــاعـــب لو يـــردّ ال
مـــيـــت شـــيـــءٌ لردت المــلحــودا
لا الصــبــا شــافــع لديـه ولا يـغ
ريـه داعـي الهـوى بـأن يـسـتزيدا
وتـــــــولى الردي يـــــــزف إليــــــه
كــل يــوم حــوراء كــالشـمـس رودا
أنــفــاً أن يــمـس غـيـرُ شـبـا السـي
ف نــحــوراً يــلهــو بــهـا وقـدودا
زهـــرات يـــشـــمـــهـــا ثـــم يــبــري
بـشـبـا السـيـف غـصـنـها الأملودا
فـــله طـــلعـــة بـــهــا أجــل الغــد
ر رهــيــنٌ يــســتــنــجــز المـوعـودا
خــــفـــرت عـــهـــده فـــتـــاة فـــآلى
لا يـــصـــونــنّ للنــســاء عــهــودا
بــيــن يــوم وليــلة يــصــبـح الطـي
ب حـنـوطـاً والأبـرد البـيـض سودا
فـاجـمـع الآيـتـيـن تـجـمـع عـجـيـباً
مـن فـنـون الرُّقـى وتـبـلغ بـعـيدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك