أَصمَت سُوَيداءَ قَلبٍ مِن تَلَهُّبِها

3 أبيات | 639 مشاهدة

أَصـمَـت سُـوَيـداءَ قَـلبٍ مِـن تَلَهُّبِها
حَـمـراءُ وَالنارُ تَنضو حُلَّةَ الفَحَمِ
كَـأَنَّمـا اللَيـثُ أَلقـى لَونَ مُقلَتِهِ
لَيـلاً عَـلَيها فَقَد مَلَّت مِنَ السَحَمِ
وَالتُربُ نَقليهِ ظُلماً وَهوَ والِدُنا
وَكَـم لَنـا فيهِ مِن قُربى وَمِن رَحِمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك