أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ

16 أبيات | 366 مشاهدة

أَســرَعـتُ لبـابِـكِ أَقـرَعُهُ
فــي لَيـلٍ أَظـلَمَ بـرقـعُهُ
وَقَـصـيـدَة شَـبـلي مُـصغيةٌ
لِنَـشـيـدِ فُـؤادي تـسـمَعُهُ
فَـأَفـاقَ أَبـوكِ وَفـي يَدِهِ
مِـصـبـاحُ الغُـرفَةِ يَرفَعُهُ
وَأَجـابَ رَشـيـدٌ لَم يَـرجع
وَجَــمــيـل أَواه مـضـجـعُهُ
فَـكَـتَمت السرَّ وَفي كَبِدي
قَــيــثـارُ الحَـظِّ أُقَـطِّعـُهُ
وَرَجِـعـتُ وَفـي حُـبّـي خَـرقٌ
ثَــوبٌ مــا كــنـتُ أُرَقِّعـُهُ
مَــولايَ وَفــي يَــدِهِ وَلد
مــا شــاءَ هَـواه يـلوِّعُهُ
فَـإِذا أَدنـاه بِـتَـبـسـمةٍ
مِــنــهُ فَـبِـعُـنـفٍ يَـدفَـعُهُ
ثَـمـراتُ الطُهـرِ مـراشِفه
وَغُـصـونُ الزَنـبَـقِ أَذرعُهُ
وَالعَـيـنُ بُـحَـيرَةُ أَحلامٍ
تَــتَـمَـوَّجُ فـيـهـا أَدمُـعُهُ
لا أَنـسـى لَيلَةَ أَنشَدَني
لَحــنــاً وَالحُــبُّ يـوقِّعـُهُ
وَالأُفـقُ سَـريرٌ قَد فُرِشَت
فــيـهِ الأَزهـارُ تُـضَـوِّعُهُ
يـا هِـندُ فُؤادي ذو عِلَلٍ
فَــأقــلُّ جــفــاءٍ يـوجـعُهُ
فَاِهديهِ إِلى عَينَيكِ فَفي
عَــيـنَـيـكِ دَواءٌ يَـنـفَـعُهُ
يـا هِـندُ كَفى قَلبي حِجَجٌ
سَــيَـثـورُ عَـلَيـكِ تـرفُّعـُهُ
فَـاِرشـيـهِ بِـعاطِفَةٍ يقنع
فَـالحـجَّةـُ لَيـسَـت تـقنَعُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك