أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليها
9 أبيات
|
180 مشاهدة
أَرى بَـغـدادَ قَد أَخنى عَليها
وَصَــبَّحـَهـا بِـغـارَتِهِ الجَـليـدُ
كَــأَنَّ ذُرى مَــعــالِمِهـا قِـلاصٌ
نَـواءٍ كُـشِّطـَت عَـنـهـا الجُلودُ
كَـأَنَّ بِهِ لُغـامَ العـيـسِ باتَت
تُـسـاقِـطُهُ عِـجـالُ الرَجـعِ قودُ
غَـطـى قِـمَـمَ النَجادِ فَكُلُّ وادٍ
عَــلى نَــشَــزاتِهِ سِــبٌّ جَــديــدُ
كَما تَعرى بِهِ الغيطانُ مَحلاً
وَتَـغـبَـرُّ التَهـايِـمُ وَالنُـجودُ
فَـمَهـما شِئتَ تَنظُرُ مِن رُباها
إِلى بــيــضٍ عَــواقِــبُهُـنَّ سـودُ
أَقـولُ لَهُ وَقَـد أَمـسـى مُـكِـبّاً
عَلى الأَقطارِ يَضعُفُ أَو يَزيدُ
وَراءَكَ فَــالخَــواطِـرُ بـارِداتٌ
عَلى الإِحسانِ وَالأَيدي جُمودُ
وَإِنَّكــَ لَو تَـرومُ مَـزيـدَ بَـردٍ
إِلى بَــردٍ لِأَعــوَزَكَ المَـزيـدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك