أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ

17 أبيات | 204 مشاهدة

أَرِقــت وَقَــد تَــصَــوَّبــتِ النُـجـومُ
وَبِــتّ وَمــا تُــســالِمُــكَ الهُـمـومُ
لِظُــلمِ عَــشـيـرَةٍ ظَـلمـوا وَعَـقّـوا
وَغِـــبُّ عُـــقــوقِهِــم كُــلَأٌ وَخــيــمُ
هُمُ اِنتَهَكوا المَحارِمَ مِن أَخيهِم
وَلَيــسَ لَهُــم بِــغَــيــرِ أَخٍ حَـريـمُ
إِلى الرَحـمَـنِ وَالكَـرَمِ اِسـتَذَمّوا
وَكُـــلُّ فـــعــالِهِــم دَنِــسٌ ذَمــيــمُ
بَــنــو تَــيــمٍ تُــؤازِرُهـا هُـصـيـصٌ
وَمَــخــزومٌ لَهــا مــنّــا قَــســيــمُ
فَـلا تَـنـهـى غُـواةَ بَـنـي هُـصـيـصٍ
بَـــنـــو تَــيــمٍ وَكُــلُّهُــمُ عَــديــمُ
وَمَــخــزومٌ أَقَــلُّ القَــومِ حِــلمــاً
إِذا طــاشَــت مِـن الوَرَهِ الحُـلومُ
أَطاعوا اِبنَ المُغيرَةِ وَاِبنَ حَربٍ
كِــلا الرَجُــلَيــنِ مُــتَّهــمٌ مُـليـمُ
وَقــالوا خُــطَّةــً جَــوراً وَحُــمـقـاً
وَبَــعـضُ القَـولِ أَبـلَجُ مُـسـتَـقـيـمُ
فَــمَهـلاً قَـومَـنـا لا تَـركَـبـونـا
بِــمَــظــلَمَــةٍ لَهــا أَمــرٌ عَــظـيـمُ
فَــيَــنــدَمَ بَــعـضُـكُـم وَيَـذِلَّ بَـعـضٌ
وَلَيـــسَ بِـــمُــفــلِحٍ أَبَــداً ظَــلومُ
فَــلا وَالراقِــصــاتِ بِــكُــلِّ خَــرقٍ
إِلى مَــعــمــورِ مَــكَّةــَ لا نـريـمُ
طَــوالَ الدَهــرِ حَـتّـى تَـقـتُـلونـا
وَنَــقــتُــلَكُـم وَتَـلتَـقِـيَ الخُـصـومُ
وَيُـــصـــرعَ حَـــولَهُ مِـــنّــا رِجــالٌ
وَتَــمــنَــعـهُ الخُـؤولَةُ وَالعُـمـومُ
وَيَــعـلَمَ مَـعـشَـرٌ ظَـلمـوا وَعَـقّـوا
بِـــأَنَّهـــُمُ هُــمُ الخَــدُّ اللَطــيــمُ
أَرادوا قَــتــلَ أَحــمَــدَ ظـالِمـوهُ
وَلَيــسَ بِــقَــتــلِهِ فــيـهِـم زَعـيـمُ
وَدونَ مُــــحَــــمَّدٍ مِــــنّــــا نَــــدِيٌّ
هُـمُ العِـرنـيـنُ وَالأَنـفُ الصَـميمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك