أَدارَ اللَوى قَد طالَ بي في النَوى العَهدُ
16 أبيات
|
207 مشاهدة
أَدارَ اللَوى قَد طالَ بي في النَوى العَهدُ
وَقَــد شــاقَــنــي قُـربٌ ليُـشـكَـى لَهُ البُـعـدُ
وَحـــنّـــت عُــيــونــي أَن تَــفــوز بــغــفــوة
فَـقَـد جـار واسـتـولى عَـلى غـمـضها السهد
وَآن لقـــــلبـــــي أَن يــــقــــرّ خــــفــــوقُه
فَـــكَـــم قــلّبــتــه غــايــةٌ حَــيــثُ لا بــدّ
لَحــى اللَه دَهــري مــا الَّذي راقَ عَــيـنـه
مِــن الوَجــد عــلّ الدَهــر يُـفـرحـه الوَجـد
جَـــنـــى فـــليـــتــب عــافــاه ربــي لعــله
دَرى بَــعــد طُــول الغَـي أَن فـاتـهُ الرُشـد
رويــــدك دَهــــري إِن للعُـــذر عِـــنـــدَنـــا
قَــــبــــولاً وَلكـــنـــا شـــدادٌ إِذا شـــدّوا
تَـــخـــبــرتَــنــا بِــالبَــأس وَالليــن آنــة
فَــأَبــصَــرتَ مِــنــا مــا يــقــرّ لَهُ المَـجـد
وَأَدرَكــت مَــعــنــى مـا العَـزيـمـة فـاتـئد
فَــــكُــــل جِــــدالٍ أَو نــــضــــالٍ لَهُ حــــدّ
جَـرى مـا جَـرى حَـتّـى بـلغـت الَّذي اِقـتَـضـى
نَـــوالَك إِيـــاه بِـــنـــا الكَـــدحُ وَالكَـــد
وَمـــا راعَـــنـــي أَنـــي أُكــافــح طــالِبــاً
وَلا هــالَنــي أَن يــنــقـم المـعـشـر اللدّ
وَلَكــن عَــلى أَن يَــجــهــل الصَــحـبُ هـمـتـي
أَســفــتُ عَــلى أَنــي أَنــا الرَجُــل الفَــرد
أُحـــاول أَن أُرضـــي الأَحـــبـــة بِــالوَفــا
وَيـــدفـــعــنــي عَــن ذَلِكَ الزَمَــن النَــكــد
فَــيــا لَهــفــا أَن يُــعــجِــزَ الشَهــمَ حَــظُّه
لَدى قَــومــه عَــن دَرك مـا يَـقـتَـضـي الجَـدّ
وَلَكـــنـــهـــا الأَيّـــام يُــحــمَــلُ جــورُهــا
عَـلى مـا اِقـتَـضَـت حَـتّـى تَـروح كَـمـا تَغدو
وَإِنــي لأعَــفــو عَــن ذُنــوب نــقــمــتــهــا
عَـليـهـا مَـتـى مـا أُبـلغ الغـايـةَ الجـهدُ
فَـإِن تَـبـتَـغـي عِـنـدي الجَـمـيـل فَـقُـل لَها
قَــريــب ولَكــن عِــنــدَمــا يــحـسـن القَـصـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك