أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ

6 أبيات | 220 مشاهدة

أَتَــطــلُبُ ثَــأراً لَســتُ مِــنــهُ وَلا لَهُ
وَأَيـنَ اِبـنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
كَــمـا اِتَّصـَلَت بِـنـتُ الحِـمـارِ بِـأُمِّهـا
وَتَنسى أَباها إِذ تُسامي أولي الفَخرِ
أَلا إِنَّ خَــيــرَ النــاسِ بَــعــدَ مُـحَـمَّدٍ
وَصِـيُّ النَـبِيِّ المُصطَفى عِندَ ذي الذِكرِ
وَأَوَّلُ مَــــن صَــــلّى وَصِـــنـــوُ نَـــبِـــيِّهِ
وَأَوَّلُ مَـــن أَردى الغُـــواةَ لَدى بَــدرِ
فَـلَو رَأَتِ الأَنـصـارُ ظُـلمَ اِبـنِ عَـمِّكُم
لَكـانـوا لَهُ مِـن ظُـلمِهِ حاضِري النَصرِ
كَـفـى ذاكَ عَـيـبـاً أَن يُـشيروا بِقَتلِهِ
وَأَن يُــسـلِمـوهُ لِلأَحـابـيـشِ مِـن مِـصـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك