أترضى بالتخلف والتواني
14 أبيات
|
200 مشاهدة
أتــرضــى بــالتـخـلف والتـوانـي
عــلى ضــرب اللجــاجـة والحـران
ومـا أنـا والأحـاديـث اللواتي
تـزهـد فـي المـثـالث والمـثاني
ألا طـربـت إلى النـشـوات نفسي
وتــقــت إلى مــعــتــقـة الدنـان
كـمـا طـربـت أبـاريـق النـدامـى
إلى أصـوات قـهـقـهـة القـنـانـي
ويــومــك إذ تــطــوف بــه فـتـاة
عــلى الخــديــن مـنـهـا وردتـان
مــهـفـهـفـة القـوام إذا تـثـنـت
تــثــنــت كـالقـضـيـب الخـيـزران
ولم أر قــبــلهـا شـمـسـاً تـبـدت
ولا قــمــراً بــأعـلى غـصـن بـان
لحـــاه الله مـــن شــيــخ ضــروط
ضــجــيــج ضــراطــه بــالنـهـروان
ولكــــن رأســــه جــــلد جـــليـــد
صــبــور عــنـد مـخـتـلف الطـعـان
ولم أر قـــبـــله رأســـاً ســـواه
غــدا وقــفــاً عــلى حــرب عــوان
ولا إذا الأيـــــــدي تـــــــوالت
عــليــه والتــقـت حـلق البـطـان
إلى مــن راحــتــاه نــدى وجــود
عــليــنــا بــالمــواهــب ثـرتـان
كــريــم لا يــدافــع عــن سـمـاح
جــواد مــاله فــي الجــود ثــان
تــنــاهــت عــنــده الآمـال لمـا
غدا أقصى النهاية في الأماني
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك