أَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِدا

17 أبيات | 362 مشاهدة

أَبـلِغ سُـلَيـمـى بِـأَنَّ البَـينَ قَد أَفِدا
وَاِنـبِـئ سُـلَيـمـى بِـأَنّـا رائِحـونَ غَدا
وَقُــل لَهــا كَـيـفَ أَن يَـلقـاكِ خـالِيَـةً
فَـلَيـسَ مَـن بـانَ لَم يَـعـهَد كَما عَهِدا
نَــعــهَــد إِلَيـكِ فَـأَوفـيـنـا بِـعَهـدِنـا
يـا أَصـدَقَ النـاسِ مَـوعوداً إِذا وَعَدا
وَأَحـسَـنَ النـاسِ فـي عَـيـنـي وَأَجـمَلَهُم
مِن ساكِنِ الغَورِ أَو مَن يَسكُنُ النَجدا
لَقَــد حَــلَفــتُ يَـمـيـنـاً غَـيـرَ كـاذِبَـةٍ
صَـبـراً أُضـاعِـفُهـا يـا سُـكـنَ مُـجـتَهِدا
بِــاللَهِ مــا نِـمـتُ مِـن نَـومٍ تَـقَـرُّ بِهِ
عَـيـنـي وَلا زالَ قَـلبـي بَـعدَكُم كَمِدا
كَــم بِــالحَــرامِ وَلَو كُــنّــا نُـحـالِفُهُ
مِــن كــاشِــحٍ وَدَّ أَنّــا لا نُـرى أَبَـدا
حُــمِّلــَ مِــن بُــغــضِــنـا غِـلّاً يُـعـالِجُهُ
فَــقَــد تَــمَــلّا عَـلَيـنـا قَـلبُهُ حَـسَـدا
وَذاتِ وَجــدٍ عَــلَيــنــا مــا تَـبـوحُ بِهِ
تُـحـصي اللَيالي إِذا غِبنا لَنا عَدَدا
تَـبـكـي عَـلَينا إِذا ما أَهلُها غَفَلوا
وَتَـكـحَـلُ العَـيـنَ مِـن وَجـدٍ بِـنا سَهَدا
حَــريــصَــةٍ إِن تَــكُــفَّ الدَمــعَ جـاهِـدَةً
فَـمـا رَقـا دَمـعُ عَـيـنَـيـها وَما جَمَدا
بَـــيـــضـــاءَ آنِـــسَـــةٍ لِلخِـــدرِ آلِفَــةٍ
وَلَم تَـكُـن تَـألَفُ الخَـوخـاتِ وَالسَـدَدا
قــامَــت تَــراءى عَـلى خَـوفٍ تُـشَـيِّعـُنـي
مَـشـى الحَـسـيـرِ المُـزَجّى جُشِّمَ الصَعَدا
لَم تَـبـلُغِ البـابَ حَـتّـى قـالَ نِسوَتُها
مِـن شِـدَّةِ البُهـرِ هَـذا الجَهدُ فَاِتَّئدا
أَقــعَـدنَهـا وَبِـنـا مـا قـالَ ذو حَـسَـبٍ
صَــبٌّ بِـسَـلمـى إِذا مـا أُقـعِـدَت قَـعَـدا
فَــكــانَ آخِــرَ مــا قـالَت وَقَـد قَـعَـدَت
أَن سَـوفَ تُـبـدي لَهُـنَّ الصَبرَ وَالجَلَدا
يـا لَيـلَةَ السَـبـتِ قَـد زَوَّدتِـني سَقَماً
حَــتّـى المَـمـاتِ وَهَـمّـاً صَـدَّعَ الكَـبِـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك