أبدرٌ لهُ فلكُ العذارِ مطالعٌ

13 أبيات | 212 مشاهدة

أبـــدرٌ لهُ فـــلكُ العــذارِ مــطــالعٌ
أمِ الصـبـحُ فـي جُـنحِ الذوائبِ طالعُ
أم الشـمـسُ ما بينَ الخمائل أشرقَتْ
يـمـيـسُ بـهـا غـصـنٌ مـن البانِ يانعُ
ومـا هـوَ إلا الحـسـنُ من فرقِ شادنٍ
مُـضـيـءٌ عـلى تـلكَ المـعـاطـفِ سـاطـعُ
بـدا واحـمـرارُ الأفـقِ يحكي خدودَهُ
عــليـهـا أكـاليـلُ الجـمـالِ بـراقـعُ
فـمـا الصـبـحُ إلّا مـن مـحيّاه مسفرٌ
ومـا البـرقُ إلا مـن ثـناياهُ لامعُ
لَئِنْ خــتــمــتْ آيُ الجــمـال بـيـوسـفٍ
فـفـي كـل عـضـوٍ مـنـه للحـسـنِ شـارعُ
فلا غروَ أن جمعتْ شجوني من الهوى
بــعــارضــةٍ فــاللَّيــلُ للهَــمِّ جـامـعُ
فُــتــنــتُ بــه ظــبــيـاً كـأنَّ عـيـونَهُ
لهــا فـي فـؤادِ المـسـتـهـامِ ودائعُ
أمــا وســيــوفٌ قــاطــعــاتٌ بــجـفـنِهِ
ومـا كُـلُّ سـيـفٍ وهو في الجفنِ قاطعُ
وثــغــرٌ بــهِ مــاءُ الحــيـاةِ وحـولَهُ
عــقــاربُ صــدغٍ دونَهـا السُّمـُّ نـاقـعُ
لَدرُّ ثـــنـــايـــاهُ وخـــمــرةُ ريــقــهِ
زلالٌ مـن اليـاقـوتِ بـالشـهـدِ نابعُ
ومُــحـكـم حـبّ فـيـه أمـسـى يـقـودُنـي
إليـه وقـلبـي مِـن هوى الغَيدِ جازعُ
ليـكـبُ لسـانـي إنْ ذكـرتُ له الهـوى
وتــنـطـق عـنّـي بـالغـرامِ المـدامـعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك