ما معنى لمع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(لَمَعَ) الْبَرْقُ أَضَاءَ وَبَابُهُ قَطَعَ وَ (لَمَعَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَ (الْتَمَعَ) مِثْلُهُ. وَ (اللُّمْعَةُ) بِوَزْنِ الرُّقْعَةِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ. وَ (الْأَلْمَعِيُّ) الذَّكِيُّ الْمُتَوَقِّدُ. وَ (الْمُلَمَّعُ) مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَكُونُ فِي جَسَدِهِ بُقَعٌ تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

لمع؛لمع: لَمَعَ: الشَّيْءُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا وَلُمُوعًا وَلَمِيعًا وَتِلِمَّاعًا وَتَلَمَّعَ ، كُلُّهُ: بَرَقَ وَأَضَاءَ ، وَالْتَمَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ؛وَأَعْفَتْ تِلِمَّاعًا بِزَأْرٍ كَأَنَّهُ تَهَدُّمُ طَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّدُ؛وَلَمَعَ الْبَرْقُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا إِذَا أَضَاءَ. وَأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ وَمُلَمِّعَةٌ وَمُلَمَّعَةٌ وَلَمَّاعَةٌ: يَلْمَعُ فِيهَا السَّرَابُ. وَا للَّمَّاعَةُ: الْفَلَاةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ؛كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اللَّمَّاعَةُ الْفَلَاةُ الَّتِي تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ. وَالْيَلْمَعُ: السَّرَابُ لِلَمَعَانِهِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ. وَيَلْمَعٌ: اسْمُ بَ رْقٍ خُلَّبٍ لِلَمَعَانِهِ أَيْضًا ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْكَذُوبُ فَيُقَالُ: هُوَ أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا مَا شَكَوْتُ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي بِوِدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ؛وَالْيَلْمَعُ: مَا لَمَعَ مِنَ السِّلَاحِ كَالْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ. وَخَدٌّ مُلْمَعٌ: صَقِيلٌ. وَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَسَيْفِهِ لَمْعًا وَأَلْمَعَ: أَشَارَ ، و َقِيلَ: أَشَارَ لِلْإِنْذَارِ ، وَلَمَعَ: أَعْلَى ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَهُ وَيُحَرِّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ: رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيْ تُشِيرُ بِيَدِهَا ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛حَتَّى إِذَا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ سُقِيَتْ ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَهَا؛وَيُرْوَى أَشْوَالَهَا ؛ وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛عَيْثِي بِلُبِّ ابْنَةِ الْمَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْ بِالرَّاكِبَيْنِ عَلَى نَعْوَانَ أَنْ يَقَعَا؛عَيْثِي بِمَنْزِلَةِ عَجَبِي وَمَرَحِي. وَلَمَعَ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ: أَشَارَ بِهِمَا ، وَأَلْمَعَتِ الْمَرْأَةُ بِسِوَارِهَا وَثَوْبِهَا كَذَلِكَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ؛عَنْ مُبْرِقَاتٍ بِالْبُرِينَ تَبْدُو وَبِالْأَكُفِّ اللَّامِعَاتِ سُورُ؛وَلَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ يَلْمَعُ وَأَلْمَعَ بِهِمَا: حَرَّكَهُمَا فِي طَيَرَانِهِ وَخَفَقَ بِهِمَا. وَيُقَالُ لِجَنَاحَيِ الطَّائِرِ: مِلْمَعَاهُ ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَذْكُرُ قَطَاةً؛لَهَا مِلْمَعَانِ إِذَا أَوْغَفَا يَحُثَّانِ جُؤْجُؤَهَا بِالْوَحَى؛أَوْغَفَا: أَسْرَعَا. وَالْوَحَى هَاهُنَا: الصَّوْتُ ، وَكَذَلِكَ الْوَحَاةُ ، أَرَادَ حَفِيفَ جَنَاحَيْهَا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْمِلْمَعُ الْجَنَاحُ ، وَأَوْرَدَ بَيْتَ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ. وَأَلْمَعَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا ، وَهِيَ مُلْمِعٌ: رَفَعَتْهُ فَعُلِمَ أَنَّهَا لَاقِحٌ ، وَهِيَ تُلْمِعُ إِلْمَاعًا إِذَا حَمَلَتْ. وَأَلْمَعَتْ ، وَهِيَ م ُلْمِعٌ أَيْضًا: تَحَرَّكَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا. وَلَمَعَ ضَرْعُهَا: لَوَّنَ عِنْدَ نُزُولِ الدِّرَّةِ فِيهِ. وَتَلَمَّعَ وَأَلْمَعَ ، كُلُّهُ: تَلَوَّنَ أَ لْوَانًا عِنْدَ الْإِنْزَالِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَعِ الْإِلْمَاعَ فِي النَّاقَةِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. إِنَّمَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ مُضْرِعٌ وَمُرْمِدٌ وَمُرِدٌّ ، فَقَوْلُهُ أَلْمَعَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا شَاذٌّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ شَالَتِ النَّاقَةُ بِذَن َبِهَا بَعْدَ لَقَاحِهَا وَشَمَذَتْ وَاكَتَارَتْ وَعَشَّرَتْ ، فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ حَبَلٍ قِيلَ: قَدْ أَبْرَقَتْ ، فَهِيَ مُبْرِقٌ ، وَالْإِلْمَا عُ فِي ذَوَاتِ الْمِخْلَبِ وَالْحَافِرِ: إِشْرَاقُ الضَّرْعِ وَاسْوِدَادُ الْحَلَمَةِ بِاللَّبَنِ لِلْحَمْلِ. يُقَالُ: أَلْمَعَتِ الْفَرَسُ وَالْأَتَانُ وَأَط ْبَاءُ اللَّبُوءَةِ إِذَا أَشْرَقَتْ لِلْحَمْلِ وَاسْوَدَّتْ حَلَمَاتُهَا. الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُ الْأَتَانِ وَصَارَ فِي ضَرْعِهَا لُمَعُ سَوَادٍ ، فَهِيَ مُلْمِعٌ ؛ وَقَالَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: إِذَا أَشْرَقَ ضَرْعُ الْفَرَسِ لِلْحَ مْلِ قِيلَ أَلْمَعَتْ ، قَالَ: وَيُقَالُ ذَلِكَ لِكُلِّ حَافِرٍ وَلِلسِّبَاعِ أَيْضًا. وَاللُّمْعَةُ: السَّوَادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ خِلْقَةً ، وَقِيلَ: ا للُّمْعَةُ الْبُقْعَةُ مِنَ السَّوَادِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ: كُلُّ لَوْنٍ خَالَفَ لَوْنًا لُمْعَةٌ وَتَلْمِيعٌ. وَشَيْءٌ مُلَمَّعٌ: ذُو لُمَعٍ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛مَهْلًا أَبَيْتَ اللَّعْنَ لَا تَأْكُلْ مَعَهْ إِنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ؛وَيُقَالُ لِلْأَبْرَصِ: الْمُلَمَّعُ. وَاللُّمَعُ: تَلْمِيعٌ يَكُونُ فِي الْحَجَرِ وَالثَّوْبِ أَوِ الشَّيْءِ يَتَلَوَّنُ أَلْوَانًا شَتَّى. يُقَالُ: حَجَرٌ م ُلَمَّعٌ ، وَوَاحِدَةُ اللُّمَعِ لُمْعَةٌ. يُقَالُ: لُمْعَةٌ مِنْ سَوَادٍ أَوْ بَيَاضٍ أَوْ حُمْرَةٍ. وَلَمْعَةُ جَسَدِ الْإِنْسَانِ: نَعْمَتُهُ وَبَرِيقُ لَوْ نِهِ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛تُكْذِبُ النُّفُوسَ لُمْعَتُهَا وَتَحُورُ بَعْدُ آثَارَا؛وَاللُّمْعَةُ ، بِالضَّمِّ: قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لُمْعَةٌ قَدْ أَحَشَّتْ أَيْ قَدْ أَمْكَنَتْ أَنْ تُحَشَّ ، وَذَلِكَ إِذَا يَبِسَتْ. وَاللُّمْعَةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَكْثُرُ فِيهِ الْخَلَى ، وَلَا ي ُقَالُ لَهَا لُمْعَةٌ حَتَّى تَبْيَضَّ ، وَقِيلَ: لَا تَكُونُ اللُّمْعَةُ إِلَّا مِنَ الطَّرِيفَةِ وَالصِّلِّيَانِ إِذَا يَبِسَا. تَقُولُ الْعَرَبُ: وَقَعْنَا ف ِي لُمْعَةٍ مِنْ نَصِيٍّ وَصِلِّيَانٍ أَيْ فِي بُقْعَةٍ مِنْهَا ذَاتِ وَضَحٍ لِمَا نَبَتَ فِيهَا مِنَ النَّصِّيِّ ، وَتُجْمَعُ لُمَعًا. وَأَلْمَعَ الْبَلَدُ: كَث ُرَ كَلَؤُهُ. وَيُقَالُ: هَذِهِ بِلَادٌ قَدْ أَلْمَعَتْ ، وَهِيَ مُلْمِعَةٌ ، وَذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ كَلَأُ عَامِ أَوَّلَ بِكَلَأِ الْعَامِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّهُ رَأَى عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ ؟ فَقَالَ: الشَّامَ ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا ضَاحِيَةُ قَوْمِكَ ، وَهِيَ اللَّمَّاعَةُ بِالرُّكْبَانِ تَلْمَعُ بِهِمْ أَيْ تَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا وَتَطَّبِيهِمْ. وَاللَّمْعُ: الطَّرْحُ وَالرَّمْيُ. وَاللَّمَّاعَةُ: الْعُقَابُ. وَعُقَابٌ لَمُوعٌ: سَرِيعَةُ الِاخْتِطَافِ. وَالْ تَمَعَ الشَّيْءَ: اخْتَلَسَهُ. وَأَلْمَعَ بِالشَّيْءِ: ذَهَبَ بِهِ ؛ قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ؛وَعَمْرًا وَجَوْنًا بِالْمُشَقَّرِ أَلْمَعَا؛يَعْنِي ذَهَبَ بِهِمَا الدَّهْرُ. وَيُقَالُ: أَرَادَ بِقَوْلِهِ أَلْمَعَا اللَّذَيْنِ مَعًا ، فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ صِلَةً ؛ قَالَ أَبُو عَد ْنَانَ: قَالَ لِي أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ هُوَ الْأَلْمَعُ بِمَعْنَى الْأَلْمَعِيِّ ؛ قَالَ: وَأَرَادَ مُتَمِّمٌ بِقَوْلِهِ؛وَعَمْرًا وَجَوْنًا بِالْمُشَقَّرِ أَلْمَعَا؛أَيْ جَوْنًا الْأَلْمَعَ ، فَحَذَفَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ. قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: يُقَالُ لَمَعْتُ بِالشَّيْءِ وَأَلْمَعْتُ بِهِ أَيْ سَرَقْتُهُ. وَيُقَالُ: أَلْمَعَتْ بِهَا الطَّرِيقُ فَلَمَعَتْ ؛ وَأَنْشَدَ؛أَلْمِعْ بِهِنَّ وَضَحَ الطَّرِيقِ لَمْعَكَ بِالْكَبْسَاءِ ذَاتِ الْحُوقِ؛وَأَلْمَعَ بِمَا فِي الْإِنَاءِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ: ذَهَبَ بِهِ. وَالْتُمِعَ لَوْنُهُ: ذَهَبَ وَتَغَيَّرَ ، وَحَكَى يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ الْتَمَعَ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا فَزِعَ مِنْ شَيْءٍ أَوْ غَضِبَ وَحَزِنَ فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنُهُ: قَدِ الْتُمِعَ لَوْنُهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا بَصَرُهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَعْنَاهُ يُخْتَلَسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ يُلْتَمَعُ بَصَرُهُ أَيْ يُخْتَلَسُ. يُقَالُ: أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ إِذَا اخْتَلَسْتَهُ وَاخْتَطَفْتَهُ بِسُرْعَةٍ. وَيُقَالُ: الْتَمَعْنَا الْقَوْمَ ذَهَبْنَا بِهِمْ. وَاللُّم ْعَةُ: الطَّائِفَةُ ، وَجَمْعُهَا لُمَعٌ وَلِمَاعٌ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ؛زَمَانَ الْجَاهِلِيَّةِ كُلُّ حَيٍّ أَبَرْنَا مِنْ فَصِيلَتِهِمْ لِمَاعَا؛وَالْفَصِيلَةُ: الْفَخِذُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ الْتُمِعَ لَوْنُهُ إِذَا ذَهَبَ ، قَالَ: وَاللُّمْعَةُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يُصِيبُهُ الْمَاءُ فِي الْغُسْلِ وَالْوُضُو ءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً بِمَنْكَبِهِ فَدَلَكَهَا بِشَعَرِهِ ؛ أَرَادَ بُقْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَنَلْهَا الْمَاءُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ. وَفِي حَدِيثِ دَم ِ الْحَيْضِ: فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِنْ دَمٍ. وَاللَّوَامِعُ: الْكَبِدُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛يَدَعْنَ مِنْ تَخْرِيقِهِ اللَّوَامِعَا أَوْهِيَةً لَا يَبْتَغِينَ رَاقِعَا؛قَالَ شَمِرٌ: وَيُقَالُ لَمَعَ فُلَانٌ الْبَابَ أَيْ بَرَزَ مِنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ؛حَتَّى إِذَا عَنْ كَانَ فِي التَّلَمُّسِ أَفْلَتَهُ اللَّهُ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ؛مُلَثَّمَ النَّابِ رَثِيمَ الْمَعْطِسِ؛وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ ، وَإِنْ لَا أَرَ مَطْمَعِي فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَى تَلَمَّعُ أَيْ تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا ، وَأَرَادَ بِالْحِدَوِّ الْحِدَأَةَ ، وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَيُرْوَى تَلْمَعُ مِنْ لَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ إِذَا خَفَقَ بِهِمَا. وَاللَّامِعَةُ وَاللَّمَّاعَةُ: الْيَافُوخُ مِنَ الصَّبِيِّ مَا دَامَتْ رَطْبَة ً لَيِّنَةً ، وَجَمْعُهَا اللَّوَامِعُ ، فَإِذَا اشْتَدَّتْ وَعَادَتْ عَظْمًا فَهِيَ الْيَافُوخُ. وَيُقَالُ: ذَهَبَتْ نَفْسُهُ لِمَاعًا أَيْ قِطْعَةً قِطْعَةً ؛ قَالَ مَقَّاسٌ؛بِعَيْشٍ صَالِحٍ مَا دُمْتُ فِيكُمْ وَعَيْشُ الْمَرْءِ يَهْبِطُهُ لِمَاعَا؛وَالْيَلْمَعُ وَالْأَلْمَعُ وَالْأَلْمَعِيُّ وَالْيَلْمَعِيُّ: الدَّاهِي الَّذِي يَتَظَنَّنُ الْأُمُورَ فَلَا يُخْطِئُ ، وَقِيلَ: هُوَ الذَّكِيُّ الْمُتَوَقّ ِدُ الْحَدِيدُ اللِّسَانِ وَالْقَلْبِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْأَلْمَعِيُّ الْخَفِيفُ الظَّرِيفُ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ؛الْأَلْمَعِيَّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظْ ظَنَّ ، كَأَنْ قَدْ رَأَى ، وَقَدْ سَمِعَا؛نَصَبَ الْأَلْمَعِيَّ بِفِعْلٍ مُتَقَدِّمٍ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ فِي الْيَلْمَعِيِّ لِطَرَفَةَ؛وَكَائِنْ تَرَى مِنْ يَلْمَعِيٍّ مُحَظْرَبٍ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الْعَزَائِمِ جُولُ؛رَجُلٌ مُحَظْرَبٌ: شَدِيدُ الْخَلْقِ مَفْتُولُهُ ، وَقِيلَ: الْأَلْمَعِيُّ الَّذِي إِذَا لَمَعَ لَهُ أَوَّلُ الْأَمْرِ عَرَفَ آخِرَهُ ، يَكْتَفِي بِظَنِّهِ دُو نَ يَقِينِهِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ اللَّمْعِ ، وَهُوَ الْإِشَارَةُ الْخَفِيَّةُ وَالنَّظَرُ الْخَفِيُّ ؛ حَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: الْيَلْمَعِيُّ وَالْأَلْمَعِيُّ الْكَذَّابُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْيَلْمَعِ وَهُوَ السَّرَابُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا قَالَ فِي تَفْسِيرِ الْيَلْمَعِيِّ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ قَالَ: وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا قَالَهُ الْأَئِمَّةُ فِي الْأَلْمَعِيِّ وَهُوَ مُتَقَارِبٌ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، قَالَ: وَالَّذِي قَالَهُ اللَّيْثُ بَاطِلٌ ؛ لِأَنَّهُ عَلَى تَفْسِيرِهِ ذَمٌّ ، وَالْعَرَبُ لَا تَضَعُ الْأَلْمَعِيَّ إِلَّا فِي مَوْضِعِ الْمَدْحِ ؛ قَالَ غَيْرُهُ: وَالْأَلْمَعِيُّ وَالْيَلْمَ عِيُّ الْمَلَّاذُ ، وَهُوَ الَّذِي يَخْلِطُ الصِّدْقَ بِالْكَذِبِ. وَالْمُلَمَّعُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي يَكُونُ فِي جِسْمِهِ بُقَعٌ تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِه ِ ، فَإِذَا كَانَ فِيهِ اسْتِطَالَةٌ فَهُوَ مُوَلَّعٌ. وَلِمَاعٌ: فَرَسُ عَبَّادِ بْنِ بَشِيرٍ أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْمَ السَّرْحِ.

أضف تعليقاً أو فائدة