ما معنى ظفر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الظُّفْرِ أَظْفَارٌ) وَ (أُظْفُورٌ) بِالضَّمِّ وَ (أَظَافِيرُ) . وَرَجُلٌ (أَظْفَرُ) بَيِّنُ (الظَّفَرِ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ طَوِيلُ الْأَظْفَارِ كَرَجُلٍ أَشْعَرَ طَوِيلِ الشَّعْرِ. وَ (الظَّفَرَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْجُلَيْدَةُ الَّتِي تُغَشِّي الْعَيْنَ وَيُقَالُ لَهَا: (ظُفْرٌ) بِوَزْنِ قُفْلٍ وَقَدْ (ظَفِرَتْ) عَيْنُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَ (الظَّفَرُ) أَيْضًا الْفَوْزُ وَقَدْ (ظَفِرَ) بِعَدُوِّهِ مِنْ بَابِ طَرِبَ أَيْضًا. وَ (ظَفِرَهُ) أَيْضًا مِثْلُ لَحِقَ بِهِ وَلَحِقَهُ فَهُوَ (ظَفِرٌ) بِوَزْنِ كَتِفٍ. وَ (ظَفِرَ) عَلَيْهِ بِمَعْنَى ظَفَرَ بِهِ وَ (اظَّفَرَ) بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى ظَفِرَ. وَ (أَظْفَرَهُ) اللَّهُ بِعَدْوِهِ وَ (ظَفَرَّهُ تَظْفِيرًا) . وَرَجُلٌ (مُظَفَّرٌ) أَيْ صَاحِبُ دَوْلَةٍ فِي الْحَرْبِ. وَ (التَّظْفِيرُ) غَمْزُ الظُّفْرِ فِي التُّفَّاحَةِ وَنَحْوِهَا.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

ظفر؛ظفر: الظُّفْرُ الظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَظْفَارٌ وَأُظْفُورٌ وَأَظَافِيرُ ، يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: كُلُّ ذِي ظِفْرٍ ، بِالْكَسْرِ ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مَأْنُوسٍ بِهِ إِذْ لَا يُعْرَفُ ظِفْرٌ ، بِالْكَسْرِ ، قَالُوا: الظُّفْرُ لِمَا لَا يَصِيدُ ، وَالْمِخْلَبُ لِمَا يَصِ يدُ, كُلُّهُ مُذَكَّرٌ صَرَّحَ بِهِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَالْجَمْعُ أَظْفَارٌ ، وَهُوَ الْأُظْفُورُ ، وَعَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ: أَظَافِيرُ ، لَا عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ أَظْفَارٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ظُفْرٍ لِأَنَّهُ لَ يْسَ كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ ، وَلِهَذَا حَمَلَ الْأَخْفَشُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) ، عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ وَيُجَوِّزُ قِلَّتَهُ لِئَلَّا يَضْطَرَّهُ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَأَمَّا مَنْ لَمْ يَقُلْ إِلَّا ظُفْرٌ فَإِنَّ أَظَافِيرَ عِنْدَهُ مُلْحَقَةٌ بِبَابِ دُمْلُوجٍ ، بِدَلِيلِ مَا انْضَافَ إِلَيْهَا مِنْ زِيَادَةِ الْوَاوِ مَعَهَا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا مَذْهَبُ بَعْضِهِمْ. اللَّيْثُ: الظُّفْرُ ظُفْرُ الْأُصْبُعِ وَظُفْرُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ الْأَظْفَارُ ، وَجَمَاعَةُ الْأَظْفَارِ أَظَافِيرُ ، لِأَنَّ أَظْفَارًا بِوَزْنِ إِعْصَارٍ ، تَق ُولُ أَظَافِيرُ وَأَعَاصِيرُ ، وَإِنْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الْأَشْعَارِ جَازَ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ بِالْقِيَاسِ فِي كُلِّ ذَلِكَ سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ السَّمْعَ آنَ سُ ، فَإِذَا وَرَدَ عَلَى الْإِنْسَانِ شَيْءٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مُسْتَعْمَلًا فِي الْكَلَامِ اسْتَوْحَشَ مِنْهُ فَنَفَرَ ، وَهُوَ فِي الْأَشْعَارِ جَيِّدٌ جَائِزٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ, دَخَلَ فِي ذِي الظُّفْرِ ذَوَاتُ الْمَنَاسِمِ مِنَ الْإِبِلِ وَالنَّعَامِ لِأَنَّهَا كَالْأَظْفَارِ لَهَا. وَرَجُلٌ أَظْفَرُ: طَوِيلُ الْأَظْفَارِ عَرِيضُهَا ، وَلَا فَعْلَاءَ لَهَا مِنْ جِهَةِ السَّمَاعِ ، وَمَنْسِمٌ أَظْفَرُ كَذَلِكَ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛بِأَظْفَرَ كَالْعَمُودِ إِذَا اصْمَعَدَّتْ عَلَى وَهْلٍ وَأَصْفَرَ كَالْعَمُودِ؛وَالتَّظْفِيرُ: غَمْزُ الظُّفْرِ فِي التُّفَّاحَةِ وَغَيْرِهَا. وَظَفَرَهُ يَظْفِرُهُ وَظَفَّرَهُ وَاظَّفَرَهُ: غَرَزَ فِي وَجْهِهِ ظُفْرَهُ. وَيُقَالُ: ظَفّ َرَ فُلَانٌ فِي وَجْهِ فُلَانٍ إِذَا غَرَزَ ظُفْرَهُ فِي لَحْمِهِ فَعَقَرَهُ ، وَكَذَلِكَ التَّظْفِيرُ فِي الْقِثَّاءِ وَالْبِطِّيخِ. وَكُلُّ مَا غَرَزْتَ فِيهِ ظُفْرَكَ فَشَدَخْتَهُ أَوْ أَثَّرْتَ فِيهِ ، فَقَدْ ظَفَرْتَهُ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِخَنْدَقِ بْنِ إِيَادٍ؛وَلَا تُوَقَّ الْحَلْقَ أَنْ تَظَفَّرَا؛وَاظَّفَرَ الرَّجُلُ وَاطَّفَرَ أَيْ أَعْلَقَ ظُفْرَهُ ، وَهُوَ افْتَعَلَ فَأَدْغَمَ, وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ بَازِيًا؛تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ؛أَبْصَرَ خِرْبَانَ فَضَاءٍ فَانْكَدَرْ؛شَاكِي الْكَلَالِيبِ إِذَا أَهْوَى اظَّفَرْ؛الْكَلَالِيبُ: مَخَالِيبُ الْبَازِي ، الْوَاحِدُ كَلُّوبٌ. وَالشَّاكِي: مَأْخُوذٌ مِنَ الشَّوْكَةِ ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ ، أَيْ حَادُّ الْمَخَالِيبِ. وَاظَّفَرَ أ َيْضًا: بِمَعْنَى ظَفِرَ بِهِمْ. وَرَجُلٌ مُقَلَّمُ الظُّفْرِ عَنِ الْأَذَى وَكَلِيلُ الظُّفْرِ عَنِ الْعِدَى ، وَكَذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُل ِ: إِنَّهُ لَمَقْلُومُ الظُّفُرِ أَيْ لَا يُنْكِي عَدُوًّا, وَقَالَ طَرَفَةُ؛لَسْتُ بِالْفَانِي وَلَا كَلِّ الظُّفُرْ؛وَيُقَالُ لِلْمَهِينِ: هُوَ كَلِيلُ الظُّفُرِ. وَرَجُلٌ أَظْفَرُ بَيِّنُ الظُّفُرِ إِذَا كَانَ طَوِيلَ الْأَظْفَارِ ، كَمَا تَقُولُ رَجُلٌ أَشْعَرُ طَوِيلُ الش َّعْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالظُّفْرُ ضَرْبٌ مِنَ الْعِطْرِ أَسْوَدُ مُقْتَلَفٌ مِنْ أَصْلِهِ عَلَى شَكْلِ ظُفْرِ الْإِنْسَانِ ، يُوضَعُ فِي الدُّخْنَةِ ، وَالْجَمْعُ أَظْفَارٌ وَأَظَافِ يرُ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: لَا وَاحِدَ لَهُ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا يُفْرَدُ مِنْهُ الْوَاحِدُ ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ بَعْضُهُمْ: أَظْفَارَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَيْسَ بِجَائِزٍ فِي الْقِيَاسِ ، وَيَجْمَعُونَهَا عَلَى أَظَافِير َ ، وَهَذَا فِي الطِّيبِ ، وَإِذَا أُفْرِدَ شَيْءٌ مِنْ نَحْوِهَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ظُفْرًا وَفُوهًا ، وَهُمْ يَقُولُونَ أَظْفَارٌ وَأَظَافِيرُ وَأَفْوَاهٌ وَأَفَاوِيهُ لِهَذَيْنِ الْعِطْرَيْنِ. وَظَفَّرَ ثَوْبَهُ: طَيَّبَهُ بِالظُّفْرِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ: لَا تَمَسُّ الْمُحِدُّ إِلَّا نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ: مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ, قَالَ: الْأَظْفَارُ جِنْسٌ مِنَ الطِّيبِ ، لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقِيلَ: وَاحِدَةُ ظُفْرٍ ، وَهُوَ شَيْءٌ مِنَ الْعِطْرِ أَسْوَدُ وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَبِيهَةٌ بِالظُّفْرِ. وَظَفَّرَتِ الْأَرْضُ: أَخْرَجَتْ مِنَ النَّبَاتِ مَا يُمْكِنُ احْتِفَارُهُ بِالظُّفْرِ. و َظَفَّرَ الْعَرْفَجُ وَالْأَرْطَى: خَرَجَ مِنْهُ شِبْهُ الْأَظْفَارِ وَذَلِكَ حِينَ يُخَوِّصُ. وَظَفَّرَ الْبَقْلُ: خَرَجَ كَأَنَّهُ أَظْفَارُ الطَّائِرِ. وَظ َفَّرَ النَّصِيُّ وَالْوَشِيجُ وَالْبَرْدِيُّ وَالثُّمَامُ وَالصَّلِّيَانُ وَالْعَرَزُ وَالْهَدَبُ إِذَا خَرَجَ لَهُ عُنْقُرٌ أَصْفَرُ كَالظُّفْرِ ، وَهِيَ خُ وصَةٌ تَنْدُرُ مِنْهُ فِيهَا نَوْرٌ أَغْبَرُ. الْكِسَائِيُّ: إِذَا طَلَعَ النَّبْتُ قِيلَ: قَدْ ظَفَّرَ تَظْفِيرًا, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأَظْفَارِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالظَّفَرُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْبَتَ. وَيُقَالُ: ظَفَّرَ النَّبْتُ إِذَا طَلَعَ مِقْدَارَ الظُّفْرِ. وَالظُّفْرُ وَالظَّفَرَةُ ، بِالتَّحْرِيك ِ: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْعَيْنِ يَتَجَلَّلُهَا مِنْهُ غَاشِيَةٌ كَالظُّفْرِ ، وَقِيلَ: هِيَ لُحْمَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ الْمَآقِي حَتَّى تَبْلُغَ السَّوَادَ وَرُبَّ مَا أَخَذَتْ فِيهِ ، وَقِيلَ: الظَّفَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جُلَيْدَةٌ تُغَشِّي الْعَيْنَ تَنْبُتُ تِلْقَاءَ الْمَآقِي وَرُبَّمَا قُطِعَتْ ، وَإِنْ تُرِكَتْ غَ شِيَتْ بَصَرَ الْعَيْنِ حَتَّى تَكِلَّ ، وَفِي الصِّحَاحِ: جُلَيْدَةٌ تُغَشِّي الْعَيْنَ نَابِتَةٌ مِنَ الْجَانِبِ الَّذِي يَلِي الْأَنْفَ عَلَى بَيَاضِ الْعَيْ نِ إِلَى سَوَادِهَا ، قَالَ: وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: ظُفْرٌ, عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ. وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ. وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ، بِفَتْحِ الظَّاءِ وَالْفَاءِ ، وَهِيَ لَحْمَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ الْمَآقِي وَقَدْ تَمْتَدُّ إِلَى السَّوَادِ فَتُغَشِّيهِ, وَقَدْ ظَفِرَتْ عَيْنُهُ ، بِالْكَسْرِ ، تَظْفَرُ ظَفَرًا ، فَهِيَ ظَفِرَةٌ. وَيُقَالُ ظُفِرَ فُلَانٌ ، فَهُوَ مَظْفُورٌ, وَعَيْنٌ ظَفِ رَةٌ, وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ؛مَا الْقَوْلُ فِي عُجَيِّزٍ كَالْحُمَّرَهْ بِعَيْنِهَا مِنَ الْبُكَاءِ ظَفَرَهْ؛حَلَ ابْنُهَا فِي السِّجْنِ وَسَطَ الْكَفَرَهْ ؟؛الْفَرَّاءُ: الظَّفَرَةُ لَحْمَةٌ تَنْبُتُ فِي الْحَدَقَةِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الظُّفْرُ لَحْمٌ يَنْبُتُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ وَرُبَّمَا جَلَّلَ الْحَدَقَةَ. وَأَظْفَارُ الْجِلْدِ: مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ فَصَارَتْ لَهُ غُضُونٌ. وَظَفَّرَ الْجِلْدَ: دَلَكَهُ لِتَمْلَاسَّ أَظْفَارُهُ. الْأَصْمَعِيُّ: فِي السِّيَةِ الظُّفْرُ ، وَهُوَ مَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الْوَتَرِ إِلَى طَرَفِ الْقَوْسِ ، وَالْجَمْعُ ظِفَرَةٌ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُنَا يُقَالُ: لِلظُّفْرِ أُظْفُورٌ ، وَجَمْعُهُ أَظَافِيرُ, وَأَنْشَدَ؛مَا بَيْنَ لُقْمَتِهَا الْأُولَى ، إِذَا ازْدَرَدَتْ وَبَيْنَ أُخْرَى تَلِيهَا ، قِيسُ أُظْفُورِ؛؛وَالظَّفَرُ بِالْفَتْحِ: الْفَوْزُ بِالْمَطْلُوبِ. اللَّيْثُ: الظَّفَرُ الْفَوْزُ بِمَا طَلَبْتَ وَالْفَلْجُ عَلَى مَنْ خَاصَمْتَ, وَقَدْ ظَفِرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَظَفِرَهُ ظَفَرًا ، مِثْلَ لَحِقَ بِهِ وَلَحِقَهُ فَهُوَ ظَف ِرٌ ، وَأَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِ وَعَلَيْهِ وَظَفَّرَهُ بِهِ تَظْفِيرًا. وَيُقَالُ: ظَفِرَ اللَّهُ فُلَانًا عَلَى فُلَانٍ ، وَكَذَلِكَ أَظْفَرَهُ اللَّهُ. وَرَجُ لٌ مُظَفَّرٌ وَظَفِرٌ وَظِفِّيرٌ: لَا يُحَاوِلُ أَمْرًا إِلَّا ظَفِرَ بِهِ, قَالَ الْعُجَيْرُ السَّلُولِيُّ يَمْدَحُ رَجُلًا؛هُوَ الظَّفِرُ الْمَيْمُونُ ، إِنْ رَاحَ أَوْ غَدَا بِهِ الرَّكْبُ ، وَالتِّلْعَابَةُ الْمُتَحَبِّبُ؛وَرَجُلٌ مُظَفَّرٌ: صَاحِبُ دَوْلَةٍ فِي الْحَرْبِ. وَفُلَانٌ مُظَفَّرٌ: لَا يَئُوبُ إِلَّا بِالظَّفَرِ فَثُقِّلَ نَعْتُهُ لِلْكَثْرَةِ وَالْمُبَالَغَةِ. وَإِ نْ قِيلَ: ظَفَّرَ اللَّهُ فُلَانًا أَيْ جَعَلَهُ مُظَفَّرًا جَازَ وَحَسُنَ أَيْضًا. وَتَقُولُ: ظَفَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ غَلَّبَهُ عَلَيْهِ, وَكَذَلِكَ إِ ذَا سُئِلَ: أَيُّهُمَا أَظْفَرُ ، فَأَخْبِرْ عَنْ وَاحِدٍ غَلَبَ الْآخَرَ, وَقَدْ ظَفَّرَهُ. قَالَ الْأَخْفَشُ: وَتَقُولُ الْعَرَبُ: ظَفِرْتُ عَلَيْهِ فِي مَعْنَى ظَفِرْتُ بِهِ. وَمَا ظَفَرَتْكَ عَيْنِي مُنْذُ زَمَانٍ أَيْ مَا رَأَتْكَ ، وَكَذَلِكَ مَا أَخَذَتْكَ عَيْنِي م ُنْذُ حِينٍ. وَظَفَّرَهُ: دَعَا لَهُ بِالظَّفَرِ وَظَفِرْتُ بِهِ ، فَأَنَا ظَافِرٌ وَهُوَ مَظْفُورٌ بِهِ. وَيُقَالُ: أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ وَتَظَافَرَ الْقَو ْمُ عَلَيْهِ وَتَظَاهَرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَظَفَارِ مِثْلَ قَطَامِ مَبْنِيَّةٌ: مَوْضِعٌ ، وَقِيلَ: هِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى حِمْيَرَ إِلَيْهَا يُنْسَبُ الْ جَزْعُ الظَّفَارِيُّ ، وَقَدْ جَاءَتْ مَرْفُوعَةً أُجْرِيَتْ مَجْرَى رَبَابِ إِذَا سُمِّيَتْ بِهَا. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: جَزْعٌ ظَفَارِيٌّ مَنْسُوبٌ إِلَى ظَفَارِ أَسَدٍ مَدِينَةٍ بِالْيَمَنِ ، وَكَذَلِكَ عُودٌ ظَفَارِيُّ مَنْسُوبٌ ، وَهُوَ الْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ أَيْ تَعَلَّمَ الْحِمْيَرِ يَّةَ, وَقِيلَ: كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ مَغَرَّةٍ ظَفَارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ لِبَاسُ آدَمَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، الظُّفُرَ, أَيْ شَيْءٌ يُشْبِهُ الظُّفُرَ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَكَثَافَتِهِ. وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ: عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا رُوِيَ وَأُرِيدَ بِهَا الْعِطْرُ الْمَذْكُورُ أَوَّلًا كَأَنَّهُ يُؤْخَذُ فَيُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِي الْعِقْدِ وَالْقِلَادَةِ, قَالَ: وَالصَّحِيحُ فِي ا لرِّوَايَةِ أَنَّهُ مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ مَدِينَةٍ لِحِمْيَرَ بِالْيَمَنِ. وَالْأَظْفَارُ: كِبَارُ الْقِرْدَانِ وَكَوَاكِبُ صِغَارٌ. وَظَفْرٌ وَمُظَفَّرٌ وَمِظْفَارٌ: أَسْمَاءٌ. وَبَنُو ظَفَرٍ: بَطْنَانِ بَطْنٌ فِي الْأَنْصَارِ ، وَبَطْنٌ فِي بَنِي سُلَيْمٍ.

أضف تعليقاً أو فائدة