ما معنى طلق في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(طَلْقُ) الْوَجْهِ وَ (طَلِيقُ) الْوَجْهِ وَقَدْ (طَلُقَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ وَرَجُلٌ (طَلْقُ) الْيَدَيْنِ أَيْ سَمْحٌ وَامْرَأَةٌ (طَلْقُ) الْيَدَيْنِ أَيْضًا. وَرَجُلٌ (طَلْقُ) اللِّسَانِ وَ (طَلِيقُ) اللِّسَانِ وَلِسَانٌ (طَلْقٌ) وَ (طَلِيقٌ) . وَ (الطَّلْقُ) وَجَعُ الْوِلَادَةِ. وَقَدْ (طُلِقَتْ) تُطْلَقُ (طَلْقًا) عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. وَيُقَالُ: عَدَا الْفَرَسُ (طَلَقًا) أَوْ (طَلَقَيْنِ) أَيْ شَوْطًا أَوْ شَوْطَيْنِ. وَ (أَطْلَقَ) الْأَسِيرَ خَلَّاهُ وَأَطْلَقَ النَّاقَةَ مِنْ عِقَالِهَا (فَطَلَقَتْ) هِيَ بِالْفَتْحِ. وَأَطْلَقَ يَدَهُ بِالْخَيْرِ وَ (طَلَقَهَا) أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ. وَالطَّلِيقُ الْأَسِيرُ الَّذِي أُطْلِقَ عَنْهُ إِسَارُهُ وَخُلِّيَ سَبِيلُهُ. وَ (الطِّلْقُ) بِالْكَسْرِ الْحَلَالُ يُقَالُ: هُوَ لَكَ (طِلْقًا) . وَ (الِانْطِلَاقُ) الذَّهَابُ. وَ (اسْتِطْلَاقُ) الْبَطْنِ مَشْيُهُ. وَ (طَلَّقَ) امْرَأَتَهُ (تَطْلِيقًا) وَ (طَلَقَتْ) هِيَ (تَطْلُقُ) بِالضَّمِّ (طَلَاقًا) فَهِيَ (طَالِقٌ) وَ (طَالِقَةٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَخْفَشُ: لَا يُقَالُ: طَلُقَتْ بِالضَّمِّ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

طلق؛طلق: الطَّلْقُ: طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ: هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ: وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ: وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَط َلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ: امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَ أَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى؛أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ !؛فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ: أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا ". وَقَالَ غَيْرُهُ: قَالَ: " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا: قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ الن َّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ: بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا. وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، و َأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى؛؛أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ؛وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، الضَّمُّ أَكْثَرُ, عَنْ ثَعْلَبٍ, طَلَاقًا وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: لَا يُقَالُ: طَلُقَتْ, بِالضَّمِّ. وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَةٍ: كَثِيرُ التَّطْلِيقِ لِلنِّسَاءِ. وَفِي حَدِي ثِ الْحَسَنِ: إِنَّكَ رَجُلٌ طِلِّيقٌ, أَيْ كَثِيرُ طَلَاقِ النِّسَاءِ ، وَالْأَجْوَدُ أَنْ يُقَالَ: مِطْلَاقٌ ، وَمِطْلِيقٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الْحَسَنَ مِطْلَاقٌ فَلَا تُزَوِّجُوهُ. وَطَلَّقَ الْبِلَادَ: تَرَكَهَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛مُرَاجِعُ نَجْدٍ بَعْدَ فِرْكٍ وَبِغْضَةٍ مُطَلِّقُ بُصْرَى ، أَشْعَثُ الرَّأْسِ جَافِلُهُ؛قَالَ: وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ وَسَأَلَهُ الْكِسَائِيُّ ، فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَالْأَرْضَ مِنْ وَرَائِهَا ! وَطَلَّقْتُ الْبِلَادَ: فَارَقْتُهَا. وَطَلَّقْتُ الْقَوْمَ: تَرَكْتُهُمْ, و َأَنْشَدَ لِابْنِ أَحْمَرَ؛غَطَارِفَةٌ يَرَوْنَ الْمَجْدَ غُنْمًا إِذَا مَا طَلَّقَ الْبَرِمُ الْعِيَالَا؛أَيْ تَرَكَهُمْ كَمَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ وَزَيْدٍ: الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ ، هَذَا مُتَعَلِّقٌ بِهَؤُلَاءِ وَهَذِهِ مُتَعَلِّقَةٌ بِهَؤُلَاءِ ، فَالرَّجُلُ يُطَلِّقُ وَالْمَرْأَةُ تَعْتَدُّ ، وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّ الطَّلَاقَ يَتَعَلّ َقُ بِالزَّوْجِ فِي حُرِّيَّتِهِ وَرِقِّهِ ، وَكَذَلِكَ الْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ فِي الْحَالَتَيْنِ ، وَفِيهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءُ خِلَافٌ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُ ولُ: إِنَّ الْحُرَّةَ إِذَا كَانَتْ تَحْتَ الْعَبْدِ لَا تَبِينُ إِلَّا بِثَلَاثٍ ، وَتَبِينُ الْأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ بِاثْنَتَيْنِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ الْحُّرَّةَ تَبِينُ تَحْتَ الْعَبْدِ بِاثْنَتَيْنِ ، وَلَا تَبِينُ الْأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ:, إِذَا كَان َ الزَّوْجُ عَبْدًا وَهِيَ حُرَّةٌ ، أَوْ بِالْعَكْسِ ، أَوْ كَانَا عَبْدَيْنِ ، فَإِنَّهَا تَبِينُ بِاثْنَتَيْنِ ، وَأَمَّا الْعِدَّةُ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إِنْ كَانَتْ حُرَّةً, اعْتَدَّتْ لِلْوَفَاةِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ، وَبِالطَّلَاقِ ثَلَاثَةَ أَطْهَارٍ ، أَوْ ثَلَاثَ حِيَضٍ تَحْتَ حُرٍّ كَانَتْ أَوْ عَبْد ٍ ، فَإِنْ كَانَتْ أَمَةً اعْتَدَّتْ شَهْرَيْنِ وَخَمْسًا ، أَوْ طُهْرَيْنِ ، أَوْ حَيْضَتَيْنِ ، تَحْتَ عَبْدٍ كَانَتْ أَوْ حُرٍّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِزَوْجَتِهِ: أَنْتِ خَلِيَّةٌ طَالِقٌ ، وَالطَّالِقُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّتِي طُلِقَتْ فِي الْمَرْعَى ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا قَيْ دَ عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ الْخَلِيَّةُ. وَطَلَاقُ النِّسَاءِ لِمَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا حَلُّ عُقْدَةِ النِّكَاحِ ، وَالْآخَرُ بِمَعْنَى التَّخْلِيَةِ وَالْإ ِرْسَالِ. وَيُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا عُتِقَ, طَلِيقٌ أَيْ صَارَ حُرًّا. وَأَطْلَقَ النَّاقَةَ مِنْ عِقَالِهَا وَطَلَّقَهَا ، فَطَلَقَتْ: هِيَ بِالْفَتْحِ ، و َنَاقَةٌ طَلْقٌ وَطُلُقٌ: لَا عِقَالَ عَلَيْهَا ، وَالْجَمْعُ أَطْلَاقٌ. وَبَعِيرٌ طَلْقٌ وَطُلُقٌ: بِغَيْرِ قَيْدٍ. الْجَوْهَرِيُّ: بَعِيرٌ طُلُقٌ ، بِضَمِّ الطَّاءِ وَاللَّامِ ، أَيْ غَيْرُ مُقَيَّدٍ. وَأَطْلَقْتُ النَّاقَةَ مِنَ الْعِقَالِ ، فَطَلَقَتْ. وَالطَّالِقُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّتِي قَدْ طَلَقَتْ فِي الْمَرْعَى. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الطَّالِقُ الَّتِي تَنْطَلِقُ إِلَى الْمَاءِ ، وَيُقَالُ الَّتِي لَا قَيْدَ عَلَيْهَا ، وَهِيَ طُلُقٌ وَطَالِقٌ أَيْضًا ، وَطُلُقٌ أَكْثُرُ ، وَأَنْشَدَ؛مُعَقَّلَاتُ الْعِيسِ أَوْ طَوَالِقُ؛أَيْ قَدْ طَلَقَتْ عَنِ الْعِقَالِ فَهِيَ طَالِقٌ لَا تُحْبَسُ عَنِ الْإِبِلِ. وَنَعْجَةٌ طَالِقٌ: مُخَلَّاةٌ تَرْعَى وَحْدَهَا ، وَحَبَسُوهُ فِي السِّجْنِ طَلْ قًا, أَيْ بِغَيْرِ قَيْدٍ وَلَا كَبْلٍ. وَأَطْلَقَهُ فَهُوَ مُطْلَقٌ وَطَلِيقٌ: سَرَّحَهُ ، وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ؛طَلِيقُ اللَّهِ ، لَمْ يَمْنُنْ عَلَيْهِ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ أَبِي كَبِيرِ؛وَالْجَمْعُ طُلَقَاءُ ، وَالطُّلَقَاءُ: الْأُسَرَاءُ الْعُتَقَاءُ. وَالطَّلِيقُ: الْأَسِيرُ الَّذِي أُطْلِقَ عَنْهُ إِسَارُهُ ، وَخُلِّيَ سَبِيلُهُ. وَالطَّل ِيقُ: الْأَسِيرُ يُطْلَقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَتَبْسِمُ عَنْ نَوْرِ الْأَقَاحِيِّ أَقْفَرَتْ بِوَعْسَاءَ مَعْرُوفٍ ، تُغَامُ وَتُطْلَقُ؛تُغَامُ مَرَّةً أَيْ تُسْتَرُ ، وَتُطْلَقُ إِذَا انْجَلَى عَنْهَا الْغَيْمُ ، يَعْنِي الْأَقَاحِيَّ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهَا فَقَدْ طُلِقَتْ. وَأَطْلَ قْتُ الْأَسِيرَ أَيْ خَلَّيْتُهُ. وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ: خَرَجَ وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ, هُمُ الَّذِينَ خَلَّى عَنْهُمْ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَأَطْلَقَهُمْ فَلَمْ يَسْتَرِقَّهُمْ ، وَاحِدُهُمْ طَلْقٌ ، وَهُوَ الْأَسِيرُ إِذَا أُطْلِقَ سَبِيلُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: الطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفَ ، كَأَنَّهُ مَيَّزَ قُرَيْشًا بِهَذَا الِاسْمِ, حَيْثُ هُوَ أَحْسَنُ مِنَ الْعُتَقَاءِ. وَالطُّلَقَاءُ: الَّذِينَ أُدْخِلُوا فِي الْإِسْلَامِ كَرْهًا ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا ، وَنَاقَةٌ طَالِقٌ: بِلَا خِطَامٍ ، وَهِيَ أَيْضًا الَّتِي تُرْسَلُ فِي الْحَيِّ ، فَتَرْعَى مِنْ جَنَابِهِمْ حَيْثُ شَاءَتْ ، لَا تُعْقَلُ إِذَا رَاحَتْ وَلَا تُنَحَّى فِي الْمَسْرَحِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛غَدَتْ وَهِيَ مَحْشُوكَةٌ طَالِقٌ؛وَنَعْجَةٌ طَالِقٌ أَيْضًا: مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يَحْتَبِسُ الرَّاعِي لَبَنَهَا, وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يُتْرَكُ لَبَنُهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُم َّ يُحْلَبُ. وَالطَّالِقُ مِنَ الْإِبِلِ: هِيَ الَّتِي يَتْرُكُهَا الرَّاعِي لِنَفْسِهِ ، لَا يَحْتَلِبُهَا عَلَى الْمَاءِ. يُقَالُ: اسْتَطْلَقَ الرَّاعِي نَاق َةً لِنَفْسِهِ. وَالطَّالِقُ: النَّاقَةُ يُحَلُّ عَنْهَا عِقَالُهَا, قَالَ؛مُعَقَّلَاتُ الْعِيسِ أَوْ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ ابْنَ بَرِّيٍّ أَيْضًا لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هَرْمَةَ؛تُشْلَى كَبِيرَتُهَا فَتُحْلَبُ طَالِقًا وَيُرَمِّقُونَ صِغَارَهَا تَرْمِيقَا؛أَبُو عَمْرٍو: الطَّلَقَةُ النُّوقُ الَّتِي تُحْلَبُ فِي الْمَرْعَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الطَّالِقُ النَّاقَةُ تُرْسَلُ فِي الْمَرْعَى. الشَّيْبَانِيُّ: الطَّالِقُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي يَتْرُكُهَا بِصِرَارِهَا ، وَأَنْشَدَ لِلْحُطَيْئَةِ؛أَقِيمُوا عَلَى الْمِعْزَى بِدَارِ أَبِيكُمُ تَسُوفُ الشِّمَالُ بَيْنَ صَبْحَى وَطَالِقِ؛قَالَ: الصَّبْحَى الَّتِي يَحْلِبُهَا فِي مَبْرَكِهَا يَصْطَبِحُهَا ، وَالطَّالِقُ الَّتِي يَتْرُكُهَا بِصِرَارِهَا فَلَا يَحْلِبُهَا فِي مَبْرَكِهَا ، وَالْج َمْعِ الْمَطَالِيقُ وَالْأَطْلَاقُ. وَقَدْ أُطْلِقَتِ النَّاقَةُ فَطَلَقَتْ أَيْ حُلَّ عِقَالُهَا ، وَقَالَ شَمِرٌ: سَأَلْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ قَوْلِهِ؛سَاهِمَ الْوَجْهِ مِنْ جَدِيلَةَ أَوْ نَبْهَانَ ، أَفْنَى ضِرَاهُ لِلْإِطْلَاقِ؛قَالَ: هَذَا يَكُونُ بِمَعْنَى الْحَلِّ وَالْإِرْسَالِ ، قَالَ؛وَإِطْلَاقُهُ إِيَّاهَا إِرْسَالُهَا عَلَى الصَّيْدِ ، أَفْنَاهَا أَيْ بِقَتْلِهَا. وَالطَّالِقُ وَالْمِطْلَاقُ: النَّاقَةُ الْمُتَوَجِّهَةُ إِلَى الْمَاءِ ، طَلَقَتْ تَطْلُقُ طَلْقًا وَطُلُوقًا وَأَطْلَقَهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛؛قِرَانًا وَأَشْتَاتًا وَحَادٍ يَسُوقُهَا إِلَى الْمَاءِ مِنْ حَوْرِ التَّنُوفَةِ ، مُطْلِقُ؛وَلَيْلَةُ الطَّلَقِ: اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ لَيَالِي تَوَجُّهِهَا إِلَى الْمَاءِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِذَا كَانَ بَيْنَ الْإِبِلِ وَالْمَاءِ يَوْمَانِ, فَأَوَّلُ يَوْمٍ يُطْلَبُ فِيهِ الْمَاءُ هُوَ الْقَرَبُ ، وَالثَّانِي الطَّلَقُ ، وَقِيلَ: لَيْلَةُ الطَّلَقِ, أَنْ يُخَلِّيَ وُجُوهَهَا إِلَى الْمَاءِ ، عَبَّرَ عَنِ الزَّمَانِ بِالْحَدَثِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْجِبُنِي. أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: أَطْلَقْتُ الْإِبِلَ إِلَى الْمَاءِ حَتَّى طَلَقَتْ طَلْقًا وَطُلُوقًا ، وَالِاسْمُ الطَّلَقُ بِفَتْحِ اللَّامِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: طَلَقَتِ الْإِبِلُ فَهِيَ تَطْلُقُ طَلْقًا ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَاءِ يَوْمَانِ ، فَالْيَوْمُ الْأَوَّلُ الطَّلَقُ ، وَالثَّانِي الْقَرَ بُ ، وَقَدْ أَطْلَقَهَا صَاحِبُهَا إِطْلَاقًا ، وَقَالَ: إِذَا خَلَّى وُجُوهَ الْإِبِلِ إِلَى الْمَاءِ وَتَرَكَهَا فِي ذَلِكَ تَرْعَى لَيْلَتَئِذٍ فَهِيَ لَيْلَ ةُ الطَّلَقِ ، وَإِنْ كَانَتِ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَهِيَ لَيْلَةُ الْقَرَبِ ، وَهُوَ السَّوْقُ الشَّدِيدُ ، وَإِذَا خَلَّى الرَّجُلُ عَنْ نَاقَتِهِ قِيلَ: ط َلَّقَهَا ، وَالْعَيْرُ إِذَا حَازَ عَانَتْهُ ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا قِيلَ: طَلَّقَهَا ، وَإِذَا اسْتَعْصَتِ الْعَانَةُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْقَدْنَ لَهُ قِيلَ: طَلَّ قْنَهُ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛طَلَّقْنَهُ فَاسْتَوْرَدَ الْعَدَامِلَا؛وَأُطْلِقَ الْقَوْمُ ، فَهُمْ مُطْلَقُونَ إِذَا طَلَقَتْ إِبِلُهُمْ ، وَفِي الْمُحَكَمِ إِذَا كَانَتْ إِبِلُهُمْ طَوَالِقَ فِي طَلَبِ الْمَاءِ ، وَالطَّلَقِ: سَ يْرُ اللَّيْلِ لِوِرْدِ الْغِبِّ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْإِبِلِ وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَتَانِ ، فَاللَّيْلَةُ الْأُولَى الطَّلَقُ يُخَلِّي الرَّاعِي إِب ِلَهُ إِلَى الْمَاءِ وَيَتْرُكُهَا مَعَ ذَلِكَ تَرْعَى وَهِيَ تَسِيرُ ، فَالْإِبِلُ بَعْدَ التَّحْوِيزِ طَوَالِقُ ، وَفِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ قَوَارِبُ. وَ الْإِطْلَاقُ فِي الْقَائِمَةِ: أَنْ لَا يَكُونَ فِيهَا وَضَحٌ ، وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ الْإِطْلَاقَ أَنْ يَكُونَ يَدٌ وَرِجْلٌ فِي شِقٍّ مُحَجَّلَتَيْنِ ، وَيَجْع َلُونَ الْإِمْسَاكَ أَنْ يَكُونَ يَدٌ وَرِجْلٌ لَيْسَ بِهِمَا تَحْجِيلٌ. وَفَرَسٌ طَلْقُ إِحْدَى الْقَوَائِمِ ، إِذَا كَانَتْ إِحْدَى قَوَائِمِهِ لَا تَحْجِيلَ فِيهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: خَيْرُ الْحُمُرِ الْأَقْرَحُ ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى أَيْ مُطْلَقُهَا ، لَيْسَ فِيهَا تَحْجِيلٌ ، وَطَلُقَتْ يَدُهُ بِالْخَيْرِ طَلَاقَةً ، وَطَلَقَتْ وَطَلَقَهَا بِهِ يَطْلُقُهَا وَأَط ْلَقَهَا ، أَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى؛أَطْلِقْ يَدَيْكَ تَنْفَعَاكَ يَا رَجُلْ ! بِالرَّيْثِ مَا أَرْوَيْتَهَا ، لَا بِالْعَجَلْ. وَيُرْوَى: أَطْلِقْ. وَيُقَالُ: طَلَقَ يَدَهُ وَأَطْلَقَهَا فِي الْمَالِ وَالْخَيْرِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ, قَالَ ذَلِكَ: أَبُو عُبَيْدٍ وَرَوَاهُ الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ ، وَيَدْهُ مَطْلُوقَةٌ وَمُطْلَقَةٌ. وَرَجُلٌ طَلْقُ الْيَدَيْنِ وَالْوَجْهِ وَطَلِيقُهُمَا: سَمْحُهُمَا. وَوَجْهٌ طَلْقٌ وَطِ لْقٌ وَطُلْقٌ ، الْأَخِيرَتَانِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: ضَاحِكٌ مُشْرِقٌ ، وَجَمْعُ الطَّلْقِ طَلْقَاتٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَلَا يُقَالُ: أَوْجُهٌ طَوَالِقُ إِلَّا فِي الشِّعْرِ ، وَامْرَأَةٌ طَلْقَةُ الْيَدَيْنِ. وَوَجْهٌ طَلِيقٌ كَطَلْقٍ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا وَالْمَصْدَرُ جَمِيعً ا الطَّلَاقَةُ. وَقَدْ طَلُقَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، طَلَاقَةً فَهُوَ طَلْقٌ وَطَلِيقٌ أَيْ مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ. وَوَجْهٌ مُنْطَل ِقٌ: كَطَلْقٍ ، وَقَدِ انْطَلَقَ, قَالَ الْأَخْطَلُ؛يَرَوْنَ قِرًى سَهْلًا وَدَارًا رَحِيبَةً وَمُنْطَلَقًا فِي وَجْهِ غَيْرِ بَسُورِ؛وَيُقَالُ: لَقِيتُهُ مُنْطَلِقَ الْوَجْهِ إِذَا أَسْفَرَ, وَأَنْشَدَ؛يَرْعَوْنَ وَسْمِيًّا وَصَى نَبْتُهُ فَانْطَلَقَ الْوَجْهُ وَدَقَّ الْكُشُوحْ؛وَفِي الْحَدِيثِ: أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ, أَيْ مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلْقٍ. وَتَطَلَّقَ الشَّيْءَ: سُرَّ بِهِ فَبَدَا ذَلِكَ فِي وَجِهِهِ. أَبُو زَيْدٍ: رَجُلٌ طَلِيقُ الْوَجْهِ ذُو بِشْرٍ حَسَنٍ ، وَطَلْقُ الْوَجْهِ إِذَا كَانَ سَخِيًّا ، وَمِثْلُهُ بَعِيرٌ طَلْقُ الْيَدَيْنِ غَيْرُ مُقَيَّدٍ ، وَجَمْعُهُ أَطْلَ اقٌ. الْكِسَائِيُّ رَجُلٌ طَلْقٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ. وَيَوْمٌ طَلْقٌ بَيِّنُ الطَّلَاقَةِ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ ، أَيْضًا طَلْقَةٌ: مُشْرِقٌ لَا بَرْدَ فِيهِ وَل َا حَرَّ وَلَا مَطَرَ وَلَا قُرَّ ، وَقِيلَ: وَلَا شَيْءَ يُؤْذِي ، وَقِيلَ: هُوَ اللَّيِّنُ الْقُرِّ مِنْ أَيَّامٍ طَلْقَاتٍ ، بِسُكُونِ اللَّامِ أَيْضًا ، وَقَد ْ طَلُقَ طُلُوقَةً وَطَلَاقَةً. أَبُو عَمْرٍو: لَيْلَةٌ طَلْقٌ لَا بَرْدَ فِيهَا ، قَالَ أَوْسٌ؛خَذَلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَةْ فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَةْ؛وَلَيَالٍ طَلْقَاتٌ وَطَوَالِقُ. وَقَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ: وَإِنَّهَا لَطَلْقَةُ السَّاعَةِ ، وَقَالَ الرَّاعِي؛فَلَمَّا عَلَتْهُ الشَّمْسُ فِي يَوْمِ طَلْقَةٍ؛يُرِيدُ يَوْمَ لَيْلَةٍ طَلْقَةٍ لَيْسَ فِيهَا قُرٌّ وَلَا رِيحٌ ، يُرِيدُ يَوْمَهَا الَّذِي بَعْدَهَا ، وَالْعَرَبُ تَبْدَأُ بِاللَّيْلِ قَبْلَ الْيَوْمِ ، قَا لَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ فِي بَيْتِ الرَّاعِي وَبَيْتٍ آخَرَ أَنْشَدَهُ لِذِي الرُّمَّةِ؛لَهَا سُنَّةٌ كَالشَّمْسِ فِي يَوْمِ طَلْقَةٍ؛قَالَ: وَالْعَرَبُ تُضِيفُ الِاسْمَ إِلَى نَعْتِهِ ، قَالَ: وَزَادُوا فِي الطَّلْقِ الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْوَصْفِ ، كَمَا قَالُوا: رَجُلٌ دَاهِيَةٌ ، ق َالَ: وَيُقَالُ لَيْلَةٌ طَلْقٌ وَلَيْلَةٌ طَلْقَةٌ ، أَيْ سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ ، لَا بَرْدَ فِيهَا ، وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ: لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ أ َيْ سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ. يُقَالُ: يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ يُؤْذِيَانِ ، وَقِيلَ لَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ وَطَالِقَةٌ سَاكِنَةٌ مُضِيئَةٌ ، وَقِيلَ: الطَّوَالِقُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي لَا حَرَّ فِيهَا وَلَا بَرْدَ ، قَالَ كُثَيِّرٌ؛يُرَشِّحُ نَبْتًا نَاضِرًا وَيَزِينُهُ نَدًى وَلَيَالٍ بَعْدَ ذَاكَ طَوَالِقُ؛وَزَعَمَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنَّ وَاحِدَةَ الطَّوَالِقِ طَلْقَةٌ ، وَقَدْ غَلِطَ لِأَنَّ فَعْلَةً لَا تُكْسَرُ عَلَى فَوَاعِلَ إِلَّا أَنْ يَشِذَّ شَيْءٌ. وَرَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطُل ُقٌ وَطُلَقٌ وَطَلِيقٌ: فَصِيحٌ ، وَقَدْ طَلُقَ طُلُوقَةً وَطُلُوقًا ، وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ: لِسَانٌ طَلْقٌ ذَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ ذَلِيقٌ وَطُلُقٌ ذُلُقٌ وَطُلَ قٌ ذُلَقٌ ، وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الرَّحِمِ: تَكَلَّمَ بِلِسَانٍ طَلْقٍ, أَيْ مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعِ النُّطْقِ ، وَهُوَ طَلِيقُ اللِّسَانِ وَطِلْقٌ وَطَلْقٌ ، و َهُوَ طَلِيقُ الْوَجْهِ وَطَلْقُ الْوَجْهِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَا يُقَالُ: طُلَقٌ ذُلَقٌ ، وَالْكِسَائِيُّ يَقُولُهُمَا ، وَهُوَ طَلْقُ الْكَفِّ وَطَلِيقُ الْكَفِّ قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سُئِلَ الْأَصْمَعِيُّ فِي طُلُقٍ أَوْ طُلَقٍ فَقَالَ: لَا أَدْرِي لِسَانٌ طُلُقٌ أَوْ طُلَقٌ ، قَالَ شَمِرٌ: وَيُقَالُ طَلُقَتْ يَدُهُ وَلِسَانُهُ طُلُوقَةً وَطُلُوقًا. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: هُوَ طَلِيقٌ وَطُلْقٌ وَطَالِقٌ وَمُطْلَقٌ إِذَا خُلِّيَ عَنْهُ ، قَالَ: وَالتَّطْلِيقُ التَّخْلِيَةُ وَالْإِرْسَالُ وَحَلُّ الْعَقْدُ ، وَيَكُونُ الْ إِطْلَاقُ بِمَعْنَى التَّرْكِ وَالْإِرْسَالِ ، وَالطَّلَقُ الشَّأْوُ ، وَقَدْ أَطْلَقَ رِجْلَهُ. وَاسْتَطْلَقَهُ: اسْتَعْجَلَهُ. وَاسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ: مَشَى. وَاسْتِطْلَاقُ الْبَطْنِ: مَشْيُهُ ، وَتَصْغِيرُهُ تُطَيْلِيقٌ ، وَأَطْلَقَهُ الدَّوَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ أَيْ كَثُرَ خُرُوجُ مَا فِيهِ ، يُرِيدُ الْإِسْهَالَ. وَاسْتَطْلَقَ الظَّبْيُ وَتَطَلَّقَ: اسْتَنَّ فِي عَدْوِهِ فَمَضَى وَمَرَّ لَا يَلْوِي عَلَى شَيْءٍ ، وَهُوَ تَفَعَّلَ ، وَالظَّبْيُ إِذَا خَلَّى عَنْ قَوَائِمِهِ فَمَضَى لَا يَلْوِي عَلَى شَيْءٍ ، قِيلَ: تَطَلَّقَ. قَال َ: وَالِانْطِلَاقُ سُرْعَةُ الذَّهَابِ فِي أَصْلِ الْمِحْنَةِ. وَيُقَالُ: مَا تَطَّلِقُ نَفْسِي لِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ لَا تَنْشَرِحُ وَلَا تَسْتَمِرُّ ، وَهُوَ تَطَّلِقُ تَفْتَعِلُ ، وَتَصْغِيرُ الِاطِّلَاقِ طُتَيْلِيقٌ ، بِقَلْبِ الطَّاءِ تَاءً لِتَحَرُّكِ الطَّاءِ الْأُولَى ، كَمَا تَقُولُ فِي تَصْغِيرِ اضْطِرَابٍ ض ُتَيْرِيبٌ ، تُقْلَبُ الطَّاءُ تَاءً لِتُحَرَّكَ الضَّادُ ، وَالِانْطِلَاقُ: الذَّهَابُ. وَيُقَالُ: انْطُلِقَ بِهِ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، كَمَا يُق َالُ: انْقُطِعَ بِهِ. وَتَصْغِيرُ مُنْطَلِقٌ مُطَيْلِقٌ ، وَإِنْ شِئْتَ عَوَّضْتَ مِنَ النُّونِ وَقُلْتَ مُطَيْلِيقٌ ، وَتَصْغِيرُ الِانْطِلَاقِ نُطَيْلِيقٌ ؛ ل ِأَنَّكَ حَذَفْتَ أَلِفَ الْوَصْلِ لِأَنَّ أَوَّلَ الِاسْمِ يَلْزَمُ تَحْرِيكُهُ بِالضَّمِّ لِلتَّحْقِيرِ ، فَتَسْقُطُ الْهَمْزَةُ لِزَوَالِ السُّكُونِ الَّذِ ي كَانَتِ الْهَمْزَةُ اجْتُلِبَتْ لَهُ ، فَبَقِيَ نُطْلَاقُ وَوَقَعَتِ الْأَلِفُ رَابِعَةً فَلِذَلِكَ وَجَبَ فِيهِ التَّعْوِيضُ ، كَمَا تَقُولُ دُنَيْنِيرٌ ؛ لِ أَنَّ حَرْفَ اللِّينِ إِذَا كَانَ رَابِعًا ثَبَتَ الْبَدَلُ مِنْهُ فَلَمْ يَسْقُطْ إِلَّا فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، أَوْ يَكُونُ بَعْدَهُ يَاءٌ ، كَقَوْلِهِمْ: ف ِي جَمْعِ أُثْفِيَّةٍ أَثَافٍ ، فَقِسْ عَلَى ذَلِكَ. وَيُقَالُ: عَدَا الْفَرَسُ طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ أَيْ شَوْطًا أَوْ شَوْطَيْنِ ، وَلَمْ يُخَصَّصْ فِي التَّ هْذِيبِ بِفَرَسٍ وَلَا غَيْرِهِ. وَيُقَالُ: تَطَلَّقَتِ الْخَيْلُ إِذَا مَضَتْ طَلَقًا لَمْ تُحْتَبَسْ إِلَى الْغَايَةِ ، قَالَ: وَالطَّلَقُ الشَّوْطُ الْوَاحِ دُ فِي جَرْيِ الْخَيْلِ. وَالتَّطَلُّقُ أَنْ يَبُولَ الْفَرَسُ بَعْدَ الْجَرْيِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛فَصَادَ ثَلَاثًا كَجِزْعِ النِّظَامِ لَمْ يَتَطَلَّقْ وَلَمْ يُغْسَلِ؛لَمْ يُغْسَلْ أَيْ لَمْ يَعْرَقْ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ, هُوَ بِالتَّحْرِيكِ ، الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي يَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ. وَالطَّلَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ: قَيْدٌ مِنْ أَدَمٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَيْدٌ مِ نْ جُلُودٍ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛عَوْدٌ عَلَى عَوْدٍ عَلَى عَوْدٍ خَلَقْ كَأَنَّهَا وَاللَّيْلُ يَرْمِي بِالْغَسَقْ؛مَشَاجِبٌ وَفِلْقُ سَقْبٍ وَطَلَقْ؛شَبَّهَ الرَّجُلَ بِالْمِشْجَبِ لِيُبْسِهِ وَقِلَّةِ لَحْمِهِ ، وَشَبَّهَ الْجَمَلَ بِفِلْقِ سَقْبٍ ، وَالسَّقْبُ خَشَبَةٌ مِنْ خَشَبَاتِ الْبَيْتِ ، وَشَبَّهَ الطَّرِيقَ بِالطَّلَقِ وَهُوَ قَيْدٌ مِنْ أَدَمٍ. وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ: ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبَهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ ، الطَّلَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ: قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ. وَالطَّلَقُ: الْحَبْلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ حَ تَّى يَقُومَ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛مُحَمْلَجٌ أُدْرِجَ إِدْرَاجَ الطَّلَقْ؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ ، الطَّلْقُ هَاهُنَا: حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ ، أَيْ هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ. وَطَلَقُ ا لْبَطْنِ: جُدَّتُهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْلَاقٌ, وَأَنْشَدَ؛تَقَاذَفْنَ أَطْلَاقًا وَقَارَبَ خَطْوَهُ عَنِ الذَّوْدِ تَقْرِيبٌ ، وَهُنَّ حَبَائِبُهُ؛أَبُو عُبَيْدَةَ: فِي الْبَطْنِ أَطْلَاقٌ ، وَاحِدُهَا طَلَقٌ ، مُتَحَرِّكٌ ، وَهُوَ طَرَائِقُ الْبَطْنِ. وَالْمُطَلَّقُ: الْمُلَقَّحُ مِنَ النَّخْلِ ، وَقَدْ أَطْلَقَ نَخْلَهُ و َطَلَّقَهَا إِذَا كَانَتْ طِوَالًا فَأَلْقَحَهَا. وَأَطْلَقَ خَيْلَهُ فِي الْحَلْبَةِ وَأَطْلَقَ عَدُوَّهُ إِذَا سَقَاهُ سُمًّا. قَالَ: وَطَلَقَ أَعْطَى ، وَطَ لِقَ إِذَا تَبَاعَدَ. وَالطِّلْقُ ، بِالْكَسْرِ: الْحَلَالُ, يُقَالُ: هُوَ لَكَ طِلْقًا ، طِلْقٌ أَيْ حَلَالٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْخَيْلُ طِلْقٌ ، يَعْنِي أَنَّ الرِّهَانَ عَلَى الْخَيْلِ حَلَالٌ. يُقَالُ: أَعْطَيْتُهُ مِنْ طِلْقِ مَالِي مِنْ صَفْوِهِ وَطَيِّبِهِ. وَأَنْتَ طِلْقٌ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ أَي ْ خَارِجٌ مِنْهُ. وَطُلِّقَ السَّلِيمُ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. رَجَعَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ وَسَكَنَ وَجَعُهُ بَعْدَ الْعِدَادِ ، فَهُوَ مُطَلَّقٌ ، قَ الَ الشَّاعِرَ؛تَبِيتُ الْهُمُومُ الطَّارِقَاتُ يَعُدْنَنِي كَمَا تَعْتَرِي الْأَهْوَالُ رَأْسَ الْمُطَلَّقِ؛وَقَالَ النَّابِغَةُ؛تَنَاذَرَهَا الرَّاقُونَ مَنْ سُوءِ سُمِّهَا تُطَلِّقُهُ طَوْرًا ، وَطَوْرًا تُرَاجِعُ؛وَالطَّلَقُ: ضَرْبٌ مِنَ الْأَدْوِيَةِ ، وَقِيلَ: هُوَ نَبْتٌ تُسْتَخْرَجُ عُصَارَتُهُ فَيَتَطَلَّى بِهِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِي النَّارِ. الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: لِضَرْبٍ مِنَ الدَّوَاءِ أَوْ نَبْتٍ طَلَقٍ ، مُتَحَرِّكٌ. وَطَلْقٌ وَطَلَقٌ: اسْمَانِ.

أضف تعليقاً أو فائدة