ما معنى طبع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الطَّبْعُ) السَّجِيَّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ. وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ وَ (الطَّبِيعَةُ) مِثْلُهُ وَكَذَا (الطِّبَاعُ) بِالْكَسْرِ وَ (الطَّبْعُ) الْخَتْمُ وَهُوَ التَّأْثِيرُ فِي الطِّينِ وَنَحْوِهِ. وَ (الطَّابَعُ) بِالْفَتْحِ الْخَاتَمُ وَالْكَسْرُ فِيهِ لُغَةٌ. وَ (طَبَعَ) عَلَى الْكِتَابِ خَتَمَ. وَطَبَعَ السَّيْفَ وَالدِّرْهَمَ عَمِلَهُمَا وَطَبَعَ مِنَ الطِّينِ جَرَّةً وَبَابُ الْكُلِّ قَطَعَ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
طبع؛طبع: الطَّبْعُ وَالطَّبِيعَةُ: الْخَلِيقَةُ وَالسَّجِيَّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ. وَالطِّبَاعُ: كَالطَّبِيعَةِ ، مُؤَنَّثَةٌ, وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّبَاعُ وَاحِدٌ مُذَكَّرٌ كَالنِّحَاسِ وَالنِّجَارِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَيُجْمَعُ طَبْعُ الْإِنْسَانِ طِبَاعًا وَهُوَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ مِنْ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ وَسُهُولَةِ أَخْلَاقِهِ وَحُزُونَتِهَ ا وَعُسْرِهَا وَيُسْرِهَا وَشِدَّتِهِ وَرَخَاوَتِهِ وَبُخْلِهِ وَسَخَائِهِ. وَالطِّبَاعُ: وَاحِدُ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ ، عَلَى فِعَالٍ مِثْلُ مِثَالٍ ، اسْمٌ ل ِلْقَالَبِ وَغِرَارٌ مِثْلُهُ, قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الطَّبْعُ الْمِثَالُ. يُقَالُ: اضْرِبْهُ عَلَى طَبْعِ هَذَا وَعَلَى غِرَارِهِ وَصِيغَتِهِ وَهِدْيَتِهِ أَيْ عَلَى قَدْرِهِ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: لَهُ طَابِعٌ حَسَنٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، أَيْ طَبِيعَةٌ, وَأَنْشَدَ؛لَهُ طَابِعٌ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا تُفَاضِلُ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ الطَّبَائِعُ؛وَطَبَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْأَمْرِ يَطْبَعُهُ طَبْعًا: فَطَرَهُ. وَطَبَعَ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى الطَّبَائِعِ الَّتِي خَلَقَهَا فَأَنْشَأَهُمْ عَلَيْهَا وَهِ يَ خَلَائِقُهُمْ يَطْبَعُهُمْ طَبْعًا: خَلَقَهُمْ ، وَهِيَ طَبِيعَتُهُ الَّتِي طُبِعَ عَلَيْهَا وَطُبِعَهَا وَالَّتِي طُبِعَ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، أَرَادَ الَّتِي طُبِعَ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: (كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ), أَيْ يُخْلَقُ عَلَيْهَا. وَالطِّبَاعُ: مَا رُكِّبَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَكَادُ يُزَاوِلُهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَالط َّبْعُ: ابْتِدَاءُ صَنْعَةِ الشَّيْءِ ، تَقُولُ: طَبَعْتُ اللَّبِنَ طَبْعًا ، وَطَبَعَ الدِّرْهَمَ وَالسَّيْفَ وَغَيْرَهُمَا يَطْبَعُهُ طَبْعًا: صَاغَهُ. وَالط َّبَّاعُ: الَّذِي يَأْخُذُ الْحَدِيدَةَ الْمُسْتَطِيلَةَ فَيَطْبَعُ مِنْهَا سَيْفًا أَوْ سِكِّينًا أَوْ سِنَانًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَصَنْعَتُهُ الطِّبَاعَةُ ، وَطَبَعْتُ مِنَ الطِّينِ جَرَّةً: عَمِلْتُ ، وَالطَّبَّاعُ: الَّذِي يَعْمَلُهَا. وَالطَّبْعُ: الْخَتْمُ وَهُوَ التَّأْثِيرُ فِي الطِّينِ وَنَحْوِهِ. وَفِي نَ وَادِرِ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ قَذَذْتُ قَفَا الْغُلَامِ إِذَا ضَرَبْتَهُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، فَإِذَا مَكَّنْتَ الْيَدَ مِنَ الْقَفَا قُلْتَ: طَبَعْتُ قَفَاهُ ، وَطَبَعَ الشَّيْءَ وَعَلَيْهِ يَطْبَعُ طَبْعًا: خَتَمَ. وَالطَّابِعُ وَالطَّابَعُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: الْخَاتَمُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ, الْأَ خِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ. وَالطَّابِعُ وَالطَّابَعُ: مِيسَمُ الْفَرَائِضِ. يُقَالُ: طَبَعَ الشَّاةَ. وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ: خَتَمَ ، عَلَى الْمِثْلِ. وَيُقَالُ: طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ - نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ - أَيْ خَتَمَ فَلَا يَعِي وَغَطَّى وَلَا يُوَفَّقُ لِخَيْرٍ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ: مَعْنَى طَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَخَتَمَ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ, مَعْنَاهُ غَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ ، وَكَذَلِكَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبْعَ هُوَ الرَّيْنُ ، قَالَ مُجَاهِدٌ: الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبْعِ ، وَالطَّبْعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ، هَذَا تَفْسِيرُ الطَّبْعِ ، بِإِسْكَان ِ الْبَاءِ ، وَأَمَّا طَبَعُ الْقَلْبِ ، بِتَحْرِيكِ الْبَاءِ ، فَهُوَ تَلْطِيخُهُ بِالْأَدْنَاسِ ، وَأَصْلُ الطَّبَعِ الصَّدَأُ يَكْثُرُ عَلَى السَّيْفِ وَغَيْ رِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: (مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ), أَيْ خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلْطَافَهُ, الطَّبْعُ ، بِالسُّكُونِ: الْخَتْمُ ، وَبِالتَّحْرِيكِ: الدَّنَسُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَ سِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَقَابِحِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: (اخْتِمْهُ بِآمِينَ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ), الطَّابَعُ ، بِالْفَتْحِ: الْخَاتَمُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ يَخْتِمُ عَلَيْهَا وَتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْسَانُ بِمَا يَعِزُّ عَلَيْهِ. وَطَبَعَ الْإِنَاءَ وَ السِّقَاءَ يَطْبَعُهُ طَبْعًا وَطَبَّعَهُ تَطْبِيعًا فَتَطَبَّعَ: مَلَأَهُ. وَطِبْعُهُ: مِلْؤُهُ. وَالطَّبْعُ: مَلْؤُكَ السِّقَاءَ حَتَّى لَا مَزِيدَ فِيهِ مِ نْ شِدَّةِ مَلْئِهِ. قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلْمَصْدَرِ: طَبْعٌ لِأَنَّ فِعْلَهُ لَا يُخَفَّفُ كَمَا يُخَفَّفُ فِعْلُ مَلَأْتُ. وَتَطَبَّعَ النَّهْرُ بِالْمَاءِ: فَاضَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ وَتَدَفَّقَ. وَالطِّبْعُ ، بِالْكَسْرِ: النَّهْرُ ، وَجَمْعُهُ أَطْبَاعٌ ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ نَهْرٍ بِعَيْنِهِ, قَالَ لَبِيدٌ؛فَتَوَلَّوْا فَاتِرًا مَشْيُهُمْ كَرَوَايَا الطِّبْعِ هَمَّتْ بِالْوَحَلْ؛وَقِيلَ: الطِّبْعُ هُنَا الْمِلْءُ ، وَقِيلَ: الطِّبْعُ هُنَا الْمَاءُ الَّذِي طُبِّعَتْ بِهِ الرَّاوِيَةُ أَيْ مُلِئَتْ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَمْ يَعْرِفِ اللَّيْثُ الطِّبْعَ فِي بَيْتِ لَبِيدٍ فَتَحَيَّرَ فِيهِ ، فَمَرَّةً جَعَلَهُ الْمِلْءَ ، وَهُوَ مَا أَخَذَ الْإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَمَرَّةً جَعَلَهُ الْمَاءَ ، قَالَ: وَهُوَ فِي الْمَعْنَيَيْنِ غ َيْرُ مُصِيبٍ. وَالطِّبْعُ فِي بَيْتِ لَبِيدٍ النَّهْرُ ، وَهُوَ مَا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَسُمِّيَ النَّهْرُ طِبْعًا لِأَنَّ النَّاسَ ابْتَدَءُوا حَفْرَهُ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ كَالْقَطْفِ بِمَعْنَى الْمَقْطُوفِ ، وَالنِّكْثِ بِمَعْنَى الْمَنْكُوثِ مِنَ الصُّوفِ ، وَأَمَّا الْأَنْهَارُ الَّتِي شَقَّهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ شَقًّا مِثْلُ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ وَالنِّيلِ وَمَا أَشْبَهَهَا فَإِنَّهَا لَا تُسَمَّى طُبُوعًا ، إِنَّمَا الطُّبُوعُ الْأَنْهَارُ الَّتِي أَحْدَثَهَا بَنُو آدَمَ وَاحْتَفَرُوهَا لِمَرَافِقِهِمْ, قَالَ: وَقَوْلُ لَبِيدٍ: هَمَّتْ بِالْوَحَلْ ، يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ, لِأَنَّ الرَّوَايَا إِذَا وُقِرَتِ الْمَزَايِدَ مَمْلُوءَةً مَاءً ثُمَّ خَاضَتْ أَنْهَارًا فِيهَا وَحَلٌ عَسُرَ عَلَيْهَا الْمَشْيُ فِيهَا وَالْخُرُوجُ مِنْهَا ، وَرُبَّمَا ارْتَطَمَتْ فِيهَا ارْتِطَامًا إِذَا كَثُرَ فِيهَا الْوَحَلُ ، فَشَبَّهَ لَبِيدٌ الْقَوْمَ الَّذِينَ حَاجُّوهُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ فَأَدْحَضَ حُجَّتَهُمْ حَتَّى زَلِقُوا فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا ، بِرَوَايَا مُثْقَلَةٍ خَاضَتْ أَنْهَارًا ذَاتَ وَحَلٍ فَتَسَاقَطَتْ فِيهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَيُجْمَعُ الطِّبْعُ بِمَعْنَى النَّهْرِ عَلَى الطُّبُوعِ ، سَمِعْتُهُ مِنَ الْعَرَبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: (أَلْقَى الشَّبَكَةَ فَطَبَّعَهَا سَمَكًا), أَيْ مَلَأ َهَا. وَالطِّبْعُ أَيْضًا: مَغِيضُ الْمَاءِ وَكَأَنَّهُ ضِدٌّ ، وَجَمْعُ ذَلِكَ كُلِّهِ أَطْبَاعٌ وَطِبَاعٌ. وَنَاقَةٌ مُطْبَعَةٌ وَمُطَبَّعَةٌ: مُثْقَلَةٌ بِح ِمْلِهَا عَلَى الْمِثْلِ كَالْمَاءِ, قَالَ عُوَيْفُ الْقَوَافِي؛عَمْدًا تَسَدَّيْنَاكَ وَانْشَجَرَتْ بِنَا طِوَالُ الْهَوَادِي مُطْبَعَاتٍ مِنَ الْوِقْرِ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْمُطَبَّعُ الْمَلْآنُ, عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ, قَالَ: وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ؛أَيْنَ الشِّظَاظَانِ وَأَيْنَ الْمِرْبَعَهْ ؟ وَأَيْنَ وَسْقُ النَّاقَةِ الْمُطَبَّعَهْ ؟؛وَيُرْوَى الْجَلَنْفَعَهْ. وَقَالَ: الْمُطَبَّعَةُ الْمُثْقَلَةُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَتَكُونُ الْمُطَبَّعَةُ النَّاقَةَ الَّتِي مُلِئَتْ لَحْمًا وَشَحْمًا فَتَوَثَّقَ خَلْقُهَا. وَقَرْيَةٌ مُطَبَّعَةٌ طَعَامًا: مَمْلُوءَةٌ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَقِيلَ؛تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إِنَّهَا مُطَبَّعَةٌ ، مَنْ يَأْتِهَا لَا يَضِيرُهَا؛وَطَبِعَ السَّيْفُ وَغَيْرُهُ طَبَعًا ، فَهُوَ طَبِعٌ: صَدِئَ, قَالَ جَرِيرٌ؛وَإِذَا هُزِزْتَ قَطَعْتَ كُلَّ ضَرِيبَةٍ وَخَرَجْتَ لَا طَبِعًا وَلَا مَبْهُورَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ شَاهِدُ الطَّبِعِ الْكَسِلِ. وَطَبِعَ الثَّوْبُ طَبَعًا: اتَّسَخَ. وَرَجُلٌ طَبِعٌ: طَمِعٌ مُتَدَنِّسُ الْعِرْضِ ذُو خُلُقٍ دَنِيءٍ لَا يَسْتَح ْيِي مِنْ سَوْأَةٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: (لَا يَتَزَوَّجُ مِنَ الْمَوَالِي فِي الْعَرَبِ إِلَّا الْأَشِرُ الْبَطِرُ ، وَلَا مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي إِلَّا الطَّمِعُ الطَّبِعُ), وَقَدْ طَبِعَ طَبَعًا, قَالَ ثَابِتُ بْنُ قُطْنَةَ؛لَا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يُدْنِي إِلَى طَبَعٍ وَغُفَّةٌ مِنْ قَوَامِ الْعَيْشِ تَكْفِينِي؛ قَالَ شَمِرٌ: طَبِعَ إِذَا دَنِسَ ، وَطُبِّعَ وَطُبِعَ إِذَا دُنِّسَ وَعِيبَ, قَالَ: وَأَنْشَدَتْنَا أُمُّ سَالِمٍ الْكِلَابِيَّةُ؛وَيَحْمَدُهَا الْجِيرَانُ وَالْأَهْلُ كُلُّهُمْ وَتُبْغِضُ أَيْضًا عَنْ تُسَبَّ فَتُطْبَعَا؛قَالَ: ضَمَّتِ التَّاءَ وَفَتَحَتِ الْبَاءَ وَقَالَتْ: الطِّبْعُ الشَّيْنُ فَهِيَ تُبْغِضُ أَنْ تُطْبَعَ أَيْ تُشَانَ, وَقَالَ ابْنُ الطَّثَرِيَّةِ؛وَعَنْ تَخْلِطِي فِي طَيِّبِ الشِّرْبِ بَيْنَنَا مِنَ الْكَدَرِ الْمَأْبِيِّ ، شِرْبًا مُطَبَّعَا؛أَرَادَ أَنْ تَخْلِطِي ، وَهِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ. وَالْمُطَبَّعُ: الَّذِي نُجِّسَ ، وَالْمَأْبِيُّ: الْمَاءُ الَّذِي تَأْبَى الْإِبِلُ شُرْبَهُ. وَمَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ طَبَعَ أَيْ طَلَعَ. وَطَبِعَ: بِمَعْنَ ى كَسِلَ. وَذَكَرَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الطَّبُّوعَ فِي ذَوَاتِ السُّمُومِ مِنَ الدَّوَابِّ ، سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يَقُولُ: هُوَ مِنْ جِنْسِ الْقِرْدَانِ إِلَّا أَنَّ لِعَضَّتِهِ أَلَمًا شَدِيدًا ، وَرُبَّمَا وَرِمَ مَعْضُوضُهُ ، وَيُعَلَّلُ بِالْأَشْيَاءِ الْحُلْوَةِ. قَال َ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ النِّبْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ, وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ أُرْجُوزَةً نَسَبَهَا ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَقْعَسِيِّ ، قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّهَا لِحَكِيمِ ابْنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ؛إِنَّا إِذَا قَلَّتْ طَخَارِيرُ الْقَزَعْ وَصَدَرَ الشَّارِبُ مِنْهَا عَنْ جُرَعْ؛نَفْحَلُهَا الْبِيضَ الْقَلِيلَاتِ الطَّبَعْ مِنْ كُلِّ عَرَّاضٍ ، إِذَا هُزَّ اهْتَزَعْ؛مِثْلِ قُدَامَى النَّسْرِ مَا مَسَّ بَضَعْ يَئُولُهَا تَرْعِيَةٌ غَيْرُ وَرَعْ؛لَيْسَ بِفَانٍ كِبَرًا وَلَا ضَرَعْ تَرَى بِرِجْلَيْهِ شُقُوقًا فِي كَلَعْ؛مِنْ بَارِئٍ حِيصَ وَدَامٍ مُنْسَلِعْ؛وَفِي الْحَدِيثِ: (نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ), أَيْ يُؤَدِّي إِلَى شَيْنٍ وَعَيْبٍ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الطَّبَعُ الدَّنَسُ وَالْعَيْبُ ، بِالتَّحْرِيكِ. وَكُلُّ شَيْنٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَهُوَ طَبَعٌ. وَأَمَّا الَّذِي فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ، فَقَالَ: (هُوَ الطِّبِّيعُ فِي كُفُرَّاهُ), الطِّبِّيعُ ، بِوَزْنِ الْقِنْدِيلِ: لُبُّ الطَّلْعِ ، وَكُفُرَّاهُ وَكَافُورُهُ: وِعَاؤُهُ.